التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣١ - فواتح السور
١٣- السجدة «الم. تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ ...».
١٤- يس «يس. وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ...».
١٥- ص «ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ...».
١٦- غافر «حم. تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ...».
١٧- فصّلت «حم. تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ...».
١٨- الشورى «حم. عسق. كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ ...».
١٩- الزخرف «حم. وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ ...».
٢٠- الدُخان «حم. وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ ...».
٢١- الجاثية «حم. تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ...».
٢٢- الأحقاف «حم. تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ...».
٢٣- ق «ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ...».
والستّة الباقية تعقّبت بذكر جلائل آياته تعالى وعظيم قدرته وإحاطته:
٢٤- آل عمران «الم. اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ...».
٢٥- مريم «كهيعص. ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ...».
٢٦- طه «طه. ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ...».
٢٧- العنكبوت «الم. أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ ...».
٢٨- الروم «الم. غُلِبَتِ الرُّومُ ...».
٢٩- القلم «ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ...».
وسنتكلّم عن الحروف المقطّعة واختلاف الأقوال فيها في فصل قادم إن شاء اللّه.
والبدأة بالخطاب المشافه إكبار بشأن المخاطبين وإجلال لهم، ويبعث على إصغائهم له والاستماع إلى كلامه، احتراما متقابلًا، اقتضاءً لأدب المحاورة في الكلام. وكان الخطاب بهذا العموم ممّاينبىء عن نبأ عظيم يريد المتكلّم إلقاءه على مسامع الحاضرين في عناية ورعاية بالغتين، ومن ثمَّ يسترعي انتباههم: