التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٦ - حسن الختام في خواتيم السور
١- الافتتاح بالثناء عليه تعالى، إمّا تمجيدا أو تنزيها، في أربع عشرة سورة. سبعا تمجيد، هي الفاتحة، والأنعام، والكهف، وسبأ، وفاطر، والفرقان، والمُلك. وسبعا تنزيه، وهي: الإسراء، والحديد، والحشر، والصفّ، والأعلى، والجمعة، والتغابُن.
٢- الحروف المقطّعات في تسع وعشرين سورة، على ماسبق تفصيله.
٣- حرف النداء، إمّا خطابا للناس، أو المؤمنين، أو النبيّ خاصّة. والمجموع عشر سوَر، وقد سبقت.
٤- القَسَم، في خمس عشرة سورة إنّ لم نعدّ «لا أُقْسِمُ» يمينا، وإلّا فهي سبع عشرة، وقد سبق ذلك.
٥- الدعاء في ثلاث سُور: المطفّفين، والهُمزَة، وتبّت.
٦- الأمر في ستّ سوَر: الجنّ، والعلق، والكافرون، والتوحيد، والمعوّذتان.
٧- الاستفهام في ستّ سوَر: الدهر، والنبأ، والغاشية، والانشراح، والفيل، والدين.
٨- الشرط في سبع سوَر: الواقعة، والمنافقون، والتكوير، والانفطار، والانشقاق، والزلزال، والنصر.
٩- التعليل في «لِإِيلافِ».
١٠- الخبر المحض في ثلاث وعشرين سورة، وهي السوَر الباقية.[١]
حسن الختام: في خواتيم السوَر
قال ابن أبيالإصبع: يجب على المتكلّم أن يختم كلامه بأحسن خاتمة، فإنّها آخر مايبقى في الأسماع، ولأنّها ربما حُفظت من دون سائر الكلام في غالب الأحوال، فيجب أن يَجتهد في رَشاقتها ونُضجها وحلاوتها وجزالتها.[٢]
وقال غيره: ينبغي أن يكون آخر الكلام الذي يقف عليه الخطيب أو المترسّل أو
[١] - البرهان للزركشي، ج ١، ص ١٦٤- ١٨١؛ والإتقان، ج ٣، ص ٣١٦- ٣١٩؛ ومعترك الأقران، ج ١، ص ٧٩- ٨٢.
[٢] - بديع القرآن، ص ٣٤٣.