التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣٩ - مريم
٦٤ ذلِكَ ما كُنّا نَبْغِ فارْتَدّا عَلى آثارِهِما قَصَصا*** ١٤٥
٧١ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئا إمْرا*** ٩٥
٧٢ أَلَمْ أَقُلْ إنَّكَ*** ٩٦
٧٤ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئا نُكْرا*** ٩٥
٧٥ أَلَمْ أقُلْ لَكَ إنَّكَ*** ٩٦
٧٧ فَوَجَدا فيها جِدارا يُريدُ أنْ يَنقَضّ*** ٢٦٩
٧٩ فَأرَدْتُ أنْ أعيبَها*** ٩٦
٨١ فَأرَدْنا أنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْرا مِنْه*** ٩٦
٨٢ فَأرادَ رَبُّكَ أنْ يَبْلُغا أشُدَّهُما ويَسْتَخْرِجا كَنْزَهُما*** ٩٦
١٠١ الّذينَ كانَت أعْيُنُهُمْ في غِطاءٍ عَنْ ذِكْري*** ٣٠١
١٠٩ قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِدادا لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدا*** ٢٩٦
مريم
١ و ٢ كهيعص. ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا*** ٢٣١
٢ و ٣ ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا. إذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيّا*** ١٤٥
٤ قالَ رَبِّ إني وَهَنَ الْعَظْمُ مِنّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبا*** ٦٦، ٦٩- ٧٢، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٨، ٣٢٣
٤ وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيّا*** ١٥١، ٢٦٥، ٢٩٨، ٣١٩، ٣٢٤
٧ يا زَكَرِيّا إنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى*** ٣٨٣
١٢ يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيّا*** ٣٨٣
٢٠ و ٢١ قَالَت أنّى يَكُونُ لي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْني بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغيّا قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ*** ٣٨٠
٢٨ وَما كانَتْ امُّكِ بَغِيّا*** ٣٨٤
٣٠ و ٣١ إنّي عَبْدُ اللّه آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَني نَبِيّا. وَجَعَلَني مُبارَكا أيْنَما كُنْتُ وَأوْصاني بِالصَّلاةِ*** ١٤٨
٤١- ٤٥ وَاذكُر في الكِتابِ إبراهيمَ إنَّه كانَ صِدّيقا نَبِيّا. إذ قالَ لأبيهِ ياأبَتِ لِمَ تَعبُدُ ما لايَسمَعُ*** ٤٢٩