التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣٨ - الكهف
٣٨ كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئَهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْروها*** ٢٠٥
٤٤ تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فيهِنَّ وَإنْ مِنْ شَيْءٍ إلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ*** ٢٠٥، ٢٧٠
٥٣ وَقُلْ لِعِبادِي، يَقولوا الّتي هِيَ أحسَنُ. إنَّ الشَّيْطانَ يَنْزِغُ بَيْنَهُمْ، إنّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْاءنْسانِ عَدُوّا*** ٣٤٣
٥٩ وَما مَنَعْنا أنْ نُرْسِلَ بِالْاياتِ إلّا أنْ كَذَّبَ بِها الْأوَّلونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرةً فَظَلَمُوا بِها*** ٢١١
٧١ وَلايُظْلَمُونَ فَتيلًا*** ٣٠٢
٨٤ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه*** ٢٨٣، ٤٢٢
٨٨ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْاءنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أنْ يَأْتوا بِمِثْلِ هذا الْقُرْآنِ لايَأْتونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبعْضٍ*** ٢٦
٩٣ هَلْ كُنْتُ إلّا بَشَرا رَسُولًا*** ٢٢٢
١٠٦ وَقُرْآنا فَرَقناهُ لِتَقْرَأهُ عَلى النّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزيلًا*** ٣٩٢
الكهف
١ الْحَمْدُ للّه الَّذي أنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ*** ٢٢٩
٢٢ سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُم كَلْبُهُم رَجْما بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ*** ٩٤
٣٢ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما*** ٢٩٢
٣٣ كِلْتا الجَنَّتَيْنِ آتَتْ اكُلَها وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئا وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرا*** ٢٩٢
٣٤ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقالَ لِصاحِبِهِ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أنا أكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَرا*** ٢٩٢
٣٥ و ٣٦ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أظُنُّ أنْ تَبيدَ هذِهِ أبَدا. وَما أظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ*** ٢٩٢
٣٧ و ٣٨ قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أكَفَرْتَ بِالَّذي خَلَقَكَ ... لكِنّا هُوَ اللّه رَبّي وَلا اشْرِكُ بِرَبّي*** ٢٩٢
٣٩- ٤١ وَلَوْلا إذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ماشاء اللّهُ لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ... فَلَنْ تَسْتَطيعَ لَهُ طَلَبا*** ٢٩٣
٤٢ وَاحيطَ بِثَمَرِهِ فَأصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أنْفَقَ فيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يالَيْتَني*** ٢٩٣
٤٧ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالُ وَتَرى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أحَدا*** ٣٧٠
٤٩ لايُغادِرُ صَغيرةً وَلاكَبيرَةً إلّا أحْصَاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِرا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحَدا*** ٢٢٥، ٢٩٩
٥١ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ المُضِلّينَ عَضُدا*** ٢٢٤