التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٣ - المستعلية والمنخفضة
ويجمع حروف الهمس قولهم: «ستشحثك خَصَفه»[١] بالوقف على الهاء.
الشديدة والرخوة
الشديدة: ماينحصر جري صوته عند إسكانه في مخرجه فلايجري. أي إذا أسكنته ونطقت به لم يجر الصوت. وحروفها «أجدك قطبت».
والرخوة: مايجري الصوت عند النطق بها إذا أسكنتها.
والفرق بين الشديدة والمجهورة: أنّ الشديدة لايجري الصوت عند النطق بها، بل إنّك تسمع به في آنٍ ثمّ ينقطع، والمجهورة لااعتبار فيها بعدم جري الصوت، بل الاعتبار فيها بعدم جري النفس عند التصويت بها.
وما بين الشدّة والرخوة: مالايتمّ له الانحصار ولاالجري. ويجمعها حروف «لِمَ يَروعنا».
ومثال الثلاثة: الحجّ والطشّ والخلّ، موقوفات عليها، فالجيم شديدة، والشين رخوة، واللام بين بين.
المطبقة والمنفتحة
المطبقة: ما ينطبق على مخرجه الحنك، أي ينطبق الحنك على اللسان عند النطق بها، وهي الصاد والضاد والطاء والظاء، لأنّك ترفع اللسان إلى الحنك فيصير كالمطبق على اللسان، فتكون الحروف التي تخرج بينهما مطبقا عليها.
والمنفتحة: بخلافها، لأنّه ينفتح ما بين اللسان والحنك عند النطق بها.
المستعلية والمنخفضة
المستعلية: مايرتفع بسببها اللسان، وهي الحروف المطبقة مضافا إليها الخاء والغين- المعجمتان- والقاف.
والمنخفضة: بخلافها، أي ينخفض معه اللسان ولايرتفع، وهي ماعداها.
[١] - الشحث كالشحذ: التكدّي. وخصفة: اسم امرأة أو قبيلة.