التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٦٩
المسد
١ تَبَّت يَدّا أبي لَهَبٍ وَتَب*** ٢٣٥، ٣٣٩، ٣٤٧، ٤٧٦
٤ و ٥ حَمّالَة الْحَطَب. في جيدِها حَبْل*** ٣٣٩، ٣٤٧
الإخلاص
١ قُلْ هُوَ اللّهُ أحَد*** ٢٣٢، ٢٥٧
٤ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أحَدٌ*** ٢٢٣
الفلق
١ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ*** ٢٣٢
الناس
١ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ*** ٢٣٢
و يقول النابغة في القسم اعتذارا للنعمان، واصفا الكعبة:
|
فلا لعمر الذي قد زرته حججا |
و ماهريق على الأنصاب من جسد |
|
|
و المؤمن العائذات الطير يمسحها |
ركبان مكّة بين الغيل والسند |
|
|
ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه |
إذن فلارفعت سوطي إليّ يدي |
|
راجع: تفسير الطنطاوي، ج ٢٥، ص ٢٦٥- ٢٦٦.
جاءت التاء هنا للقسم في مقام التعجب!
و يسمّي الكوفيون هذه الواو واو الصرف ويرون النصب بها، لا بتقدير« أن». المغني لابن هشام، ج ٢، ص ٣٦١.
والحَيْد: ما نتأ وشخص من الشيء ويطلق على العِقْدة في قرن الوعل، جمعه حِيَد. والمشمخرّ: الجبل العالي. والظّيّان: ياسمين البرّ. والأُدْم: ما يجعل إداما. وهي كناية عن الحيوانات الأهلية الّتي تجعل لحومها إداما. والعُفْر، جمع أعفر: نوع من الظباء وهو من أضعفها عدوا. والآدام، جمع أديم: الجلد المدبوغ، كناية عن الحيوانات المقصود جلودها. والخُنُس: البقر الوحشية.
أي لا أبرح. الكشّاف، ج ٢، ص ٤٩٨.
فعلى الفيروزآبادي:« و قد جاء في الشعر صياريف» و لعلّ ما أورده الزمخشري تبعا لاقتضاء سجع العبارة ظاهرا. انظر:
لسان العرب، ج ٩، ص ١٩٠؛ و القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٦٢، مادّة صرف».
ومن المجاز: مفازة بعيدة النياط أي: الحدّ والمتعلّق، ولا يخفى ما في المتن من تعبير مجازي.
وسكن الكوفة، وعاش عمرا طويلًا، وهو أحد أصحاب المعلّقات، ومطلع معلّقته:
|
عفت الديار محلّها فمقامها |
بمنى تأَبَّد غولها فرجامها |
|
توفي سنة ٤١ للهجرة. الأعلام، ج ٦، ص ١٠٤.
و هو الحبل الذي يشدّ في وسط العراقي ثمّ يثني، ثمّ يثلث، ليكون هو الذي يلي الماء فلا يعفن الحبل الكبير، يضرب لمن يبالغ فيما يلي من الأمر. انظر: مجمع الأمثال، ج ٢، ص ٤٢١، رقم ٤٧١٥.