التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣١ - التوبة
١٧٦ وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعَناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ*** ١٩٢، ٢٧٥، ٢٨٤، ٣٥٤، ٤١١
١٧٧ ساءَ مَثَلًا القَومَ الَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا وَأنْفُسَهُم كانوا يَظْلِمون*** ٣٥٥
١٨٩ هُوَ الّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وجَعَلَ مِنها زَوجَها لِيَسْكُن إلَيها*** ٣٣٦، ٤٥١
١٨٩ فَلَمّا تَغَشّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفيفا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمّا أثْقَلَتْ دَعَوَا اللّهَ رَبَّهُما*** ١٥٥، ٣٢٥، ٣٣٦، ٤٥١
١٩٩ خُذِ العَفْوَ وَأمُر بِالعُرف وَأعرِضْ عَنِ الجاهِلين*** ٣٩٢
٢٠١ و ٢٠٢ إنَّ الَّذينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإذا هُمْ مُبْصِرونَ. وَإخْوانُهُمْ*** ٢٢٠
الأنفال
١ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ*** ٢٣٣
١٧ وَما رَمَيْتَ إذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللّهَ رَمى*** ٣٠٤
٢٤ يا أَيُّها الَّذينَ آمَنُوا اسْتَجيبُوا للّه وَلِلرَّسُولِ إذا دَعاكُمْ لِما يُحْييكُمْ وَاعْلَمُوا أنَّ اللّهَ يَحُولُ*** ١٩١
٣٢ اللّهُمّ إنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أليم*** ٣٧٦
٤٣ إذ يُريكَهُمُ اللّهُ في مَنامِكَ قَليلًا وَلَوْ أراكَهُمْ كَثيرا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ في الْأمْرِ وَلكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ*** ٢٢٠
٤٤ وَإذْ يُريكُمُوهُم إذِ الْتَقَيْتُمْ ... لِيَقْضِيَ اللّهُ أمْرا كانَ مَفْعُولًا وَإلى اللّهِ تُرْجَعُ الْامُور*** ٢١٩، ٢٢٠
٥٠ وَلَو تَرى إذ يَتَوَفّى الّذين كَفَروا المَلائِكَةُ يَضرِبونَ وُجوهَهُم وأدبارَهُمْ*** ٣٣٧، ٤٧١
٥٣ لَم يَكُ*** ٣٨٥
٦٠ وَأعِدّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الْخَيْلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ*** ٣٥٢
٦٠ لا تَعْلَمونَهُم اللّهُ يَعْلَمُهُمْ*** ٣٧
التوبة
١ بَراءَةٌ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ*** ٢٣٤
٢٦ ثُمَّ أنْزَلَ اللّهُ سَكينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلى الْمُؤْمِنين*** ٣٠٢
٢٨ يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا، إنَّما المُشْرِكونَ نَجَسٌ، فَلا يَقْرَبوا المَسْجِدَ الحَرامَ بَعْدَ عامِهِم هذا*** ٣٥٦