التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٠٣ - هل في القرآن لفظة غريبة؟
و قد استعمل القرآن كلّ هذه اللغات، فتعارفت القبائل بلغات بعضها من بعض، وبذلك توحّدت اللغة، وخلصت من التشتّت والافتراق، وهذا من فضل القرآن على اللغة العربية.
فقد أخذ القرآن من لغات القبائل العربية المشهورة:
١- ازدشنوءة
٢- الأشعريون
٣- أنمار
٤- أوس
٥- بنوحنيفة
٦- بنوعامر
٧- تغلب
٨- تميم
٩- ثقيف
١٠- جذام
١١- جرهم
١٢- حمير
١٣- خثعم
١٤- خزاعة
١٥- سعد العشيرة
١٦- سليم
١٧- طي
١٨- عذرة
١٩- غسّان
٢٠- قريش
٢١- قيس
٢٢- كنانة
٢٣- كندة
٢٤- لخم
٢٥- مزينة
٢٦- هذيل
٢٧- همدان
٢٨- هوازن
ومن أهل البلاد المتحضّرة:
١- الحجاز
٢- حضرموت
٣- سبأ
٤- عمان
٥- مِديَن
٦- اليمامة
٧- اليمن
ومن لغات الامم المجاورة للعرب ذوات الشأن:
١- الأحباش
٢- الفرس
٣- الروم
٤- القبط
٥- الأنباط
٦- السريان
٧- العبرانيّون
٨- البربر
وإليك تفصيل هذا الإجمال حسب ترتيب السور:
فمن سورة البقرة:
«السفهاء»: الجهلاء. «خاسئين»: صاغرين. «شطر»: تلقاء، بلغة كنانة.
«رغدا»: خصبا. «رجزا»: عذابا. «سَفِهَ»: خَسِرَ. «ينعق»: يصيح، بلغة طي.
«اشتروا»: باعوا. «العنت»: الإثم. «عزموا»: حقّقوا. «صلدا»: نقيّا، بلغة هذيل.
«باؤوا»: استوجبوا. «شقاق»: ضلال. «الخير»: المال، بلغة جرهم.