التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢ - لا ترادف مع ملاحظة الفوارق
ورجل ذوغضون إذا كان في جبهته تكسّر وتشنّج.
والهزبر: الصلب الشديد. يقال: ناقة هزبرة أي صلبة. ورجلٌ هزبر أي حديد وثّاب، ومن ذلك سمّي الأسد هزبرا.
والعبوس: الذي قطّب ما بين عينيه. ويوم عبوس: شديد. والعنبسي من أسماء الأسد اخذ من العُبوس وهو قطوب الوجه.
والليث: الشدّة والقوّة، ورجل مليث: شديد العارضة وقيل شديد قويّ. وفي الحديث: هو أليث أصحابه أي أشدّهم وأجلدهم. وبه سمّي الأسد ليثا.
*** «في ترتيب سنّ الغلام» عن أبي منصور عن أبيعمرو عن أبيالعباس عن ثعلب عن ابنالأعرابي:
يقال للصبيّ إذا ولد: رضيع وطفل، ثمّ فطيم، ثمّ دارج، ثمّ حفر، ثمّ يافع، ثمّ شرخ، ثمّ مطبّخ ثمّ كوكب ...
وأيضا عنهم:
مادام في الرحم فهو: جنين. فإذا ولد فهو: وليد. وما لم يستتمّ سبعة أيّام فهو: صديغ، لأنّه لا يشتدّ صدغه إلى تمام السبعة. ثمّ إذا قطع عنه اللبن فهو: فطيم. ثمّ إذا غلظ وذهبت عنه ترارة الرضاع أي بضاضته فهو جَحوَش ... عن الأصمعي، وأنشد للهذلي:
|
قتلنا مخلدا وابني حراق |
وآخر جَحوشا فوق الفطيم |
|
قال الأزهري: كأنّه مأخوذ من الجحش ولد الحمار.
ثمّ إذا دبّ ونما فهو: دارج. وإذا بلغ طوله خمسة أشبار فهو: خماسي. وإذا سقطت رواضعه فهو: مثغور، (عن أبي زيد). وإذا نبتت أسنانه بعد السقوط فهو: متّغر (بالتاء والثاء عن أبيعمرو). فإذا كان يجاوز العشر سنين أو جاوزها فهو: مترعرع وناشىء. وإذا كاد يبلغ الحلم أو بلغه فهو: يافع، ومراهق. فإذا احتلم واجتمعت قوّته فهو: حزوَّر (واسمه في جميع هذه الأحوال الأخيرة غلام).