شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٦ - باب وداع البيت
باب دخول الكعبة
باب دخول الكعبة
يستحبّ للحاجّ و المعتمر دخول مكّة خصوصاً للصرورة، و يستحبّ عنده الغسل و الدّعاء بالمنقول و التحفّي و صلاة ركعتين بين الاسطوانتين على الرخامة الحمراء، و أن يقرأ في الاولى حم السجدة و في الثانية عدد آيها، و الصلاة في زوايا البيت كلّها، و استلام الحائط من الركن اليماني و الغربي يرفع يديه عليه، و يلتصق به، و يدعو، ثمّ التحوّل عنه إلى الركن اليماني، و فعل مثل ذلك فيه، ثمّ فعل ذلك في باقي الأركان، و صلاة ركعتين عن يمين البيت بعد الخروج عنه كما يستفاد من أخبار الباب.
باب وداع البيت
باب وداع البيت
يستحبّ بعد قضاء المناسك بمنى الرجوع إلى مكّة لدخول البيت و وداعه و طواف الوداع.
و المشهور في كيفيّة الوداع ما دلّ عليه حسنة معاوية بن عمّار،[١] و الباب الذي ورد فيه أنّه يخرج منه هو باب الحنّاطين، على ما صرّح به الأصحاب و دلّ عليه خبر عليّ بن مهزيار،[٢] و الحائض ليس عليها طواف الوداع، بل يستحبّ لها أن تقف عند باب من أبواب المسجد من غير أن تدخله و تودّع البيت.
و في المنتهى:
و اختلف الناس في وجوب طواف الوداع، فالذي عليه علماؤنا أجمع أنّه مستحبّ ليس بواجب، و لا يجب بتركه الدم، و به قال الشافعيّ في الإملاء، و قال في القديم: إنّه نسك واجب يجب بتركه الدم، و به قال الحسن و الحكم و حمّاد و الثوريّ و إسحاق
[١]. الحديث الأوّل من هذا الباب من الكافي. و نحوه في تهذيب الأحكام، ج ٥، ص ٢٨٠- ٢٨١، ح ٩٥٦؛ وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ٢٨٧- ٢٨٨، ح ١٩٢١٨.