شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٤٣ - باب جلود الهدي
من جلالها و لا من قلائدها، و لا ظهورها، و لكن تصدّق به».[١] و في صحيح آخر عن معاوية بن عمّار، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الإهاب؟ فقال:
«تصدّق به، أو تجعله مصلّى تنتفع به في البيت، و لا تعطي الجزّارين». و قال: «نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أن يعطى جلالها و جلودها و قلائدها الجزّارين، و أمره أن يتصدّق بها».[٢] و ما رواه البخاريّ عن مجاهد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليّ عليه السلام قال: «بعثني النبيّ صلى الله عليه و آله فقمت على البدن، فأمرني فقسّمت لحومها، ثمّ أمرني فقسّمت جلالها و جلودها».[٣] و بسند آخر عنه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليّ عليه السلام قال: «أمرني النبيّ صلى الله عليه و آله أن أقوم على البدن و لا اعطي عليها شيئاً من جزارتها».[٤] و بسند آخر عنه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن على عليه السلام: «أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله أمره أن يقوم على بدنه و أن يقسّم بدنه كلّها لحومها و جلودها و جلالها و لا يعطي في جزّارتها شيئاً».[٥]
و بسند آخر عنه عن ابن أبي ليلى، عن عليّ عليه السلام أنّه قال: «أهدى النبيّ صلى الله عليه و آله مائة بدنة، فأمرني بلحومها فقسّمتها ثمّ أمرني بجلالها فقسّمتها، ثمّ بجلودها فقسّمتها».[٦] وعلّل أيضاً بأنّ المهدي قد لزمه إيصال ذلك إلى الفقراء، فكانت اجرة الجزّار عليه[٧].[٨]
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٥، ص ٢٢٧، ح ٧٧٠؛ الاستبصار، ج ٢، ص ٢٧٥- ٢٧٦، ح ٩٧٩؛ وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ١٠٠- ١٠١، ح ١٨٦٩٨.