شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٧٧ - باب زيارة أبي الحسن الرضا
و أولياء النِّعم، و عناصر الأبرار، و دعائم الأخيار، و ساسة العباد، و أركان البلاد، و أبواب الإيمان، و امناء الرحمن، و سلالة النبيّين، و صفوة المرسلين، و عترة خيرة ربّ العالمين و رحمة اللَّه و بركاته.
السلام على أئمّة الهدى، و مصابيح الدّجى، و أعلام التقى، و ذوي النّهى، و اولي الحجى، و كهف الورى، و ورثة الأنبياء، و المثل الأعلى، و الدعوة الحسنى، و حجج اللَّه على أهل الدُّنيا، و الآخرة و الاولى، و رحمة اللَّه و بركاته.
السلام على محلّ[١] معرفة اللَّه، و مساكن بركة اللَّه، و معادن حكمة اللَّه، و حفظة سرّ اللَّه، و حَملَة كتاب اللَّه، و أوصياء نبيّ اللَّه، و ذرّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و رحمة اللَّه و بركاته.
السلام على الدُّعاة إلى اللَّه، و الأدلّاء على مرضاة اللَّه، و المستوفرين[٢] في أمر اللَّه، و التامّين في محبّة اللَّه، و المخلصين في توحيد اللَّه، و المظهِرين لأمر اللَّه و نهيه، و عباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول، و هم بأمره يعملون و رحمة اللَّه و بركاته.
السلام على الأئمّة الدُّعاة، و القادة الهُداة، و السادة الولاة و الذّادة الحُماة، و أهل الذكر و اولي الأمر، و بقيّة اللَّه، و خيرته و حزبه، و عيبة علمه و حجّته، و صراطه و نوره و برهانه، و رحمة اللَّه و بركاته.
أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، وحده لا شريك له، كما شهد اللَّه لنفسه، و شهدت له ملائكته و اولوا العلم من خلقه، لا إله إلّا هو العزيز الحكيم، و أشهد أنّ محمّداً عبده المُنتجب، و رسوله المرتضى، أرسله بالهدى و دين الحقّ ليظهره على الدِّين كلّه و لو كره المشركون.
و أشهدُ أنّكم الأئمّة الراشدون، المهديّون المعصومون، المكرّمون المقرّبون، المتّقون الصادقون، المصطفون المطيعون للَّه، القوّامون بأمره، العاملون بإرادته، الفائزون بكرامته.
[١]. كذا في الأصل، و في المصدر:« محالّ».