شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣٧ - باب زيارة من بالبقيع من الأئمّة الأربعة
بأمر»، فلمّا نزل «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ»[١] عمد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و حلّهم.[٢] و روي عن أبي جعفر عليه السلام أنّها نزلت في أبي لبابة خاصّة،[٣] و قال: «و روي فيهم أقوال، و على الجميع أبو لبابة داخلٌ فيهم».
باب زيارة من بالبقيع من الأئمّة الأربعة
باب زيارة من بالبقيع من الأئمّة الأربعة عليهم السلام
و فضيلة زيارتهم عليهم السلام لائحة من عموم الأخبار الواردة في فضل زيارة الإمام، و سيذكر المصنّف بعضها عن قريب. و من خصوص ما رواه مُعلّى بن جعفر، قال: قال الحسن بن عليّ: «يا رسول اللَّه ما لِمَن زارك؟ قال: فقال: مَن زارني حيّاً أو ميّتاً أو زار أباك حيّاً أو ميّتاً أو زارك حيّاً أو ميّتاً أو زار أخاك حيّاً أو ميّتاً كان حقّاً عليَّ أن أستنقذه يوم القيامة».[٤] و عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «بينا الحسين بن عليّ عليهما السلام في حجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذ رفع رأسه، فقال: يا أبه، ما لمَن زارك بعد موتك؟ فقال: يا بنيّ، مَن أتاني زائراً بعد موتي فله الجنّة، و مَن أتى أباك زائراً بعد موته فله الجنّة، و مَن أتى أخاك زائراً بعد موته فله الجنّة، و مَن أتاك زائراً بعد موتك فله الجنّة».[٥] و عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال: «مَن زارني غفرت له ذنوبه و لم يمت فقيراً».[٦] و عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ أنّه قال: «مَن زار جعفراً و أباه لم يشتك عينه، و لم يصبه سقم؛ و لم يمت مبتلى».[٧] و يحتمل أن يريد بالموصول[٨] العباس أيضاً.
[١]. التوبة( ٩): ١٠٢.