شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣١ - باب المنبر و الروضة و مقام النبيّ
قوله في خبر أبي بصير:[١] (كان ثلاث آلاف و ستّمائة ذراع مكسّراً) [ح ٧/ ٨١١٤] أي مضروباً طوله في عرضه.
قوله في صحيحة معاوية بن وهب: (الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاةً في غيره، إلّا المسجد الحرام فإنّه أفضل). [ح ٨/ ٨١١٥]
و مثله صحيح معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سأله ابن أبي يعفور: كم أُصلّي؟ قال: «صلِّ ثمان ركعات عند زوال الشمس، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: الصلاة في مسجدي كألف في غيره، إلّا المسجد الحرام فإنّ الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي».[٢] و موثّق إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: صلاة في مسجدي مثل ألف صلاة في غيره، إلّا المسجد الحرام فإنّها خيرٌ من ألف صلاة».[٣] و صحيح جميل بن درّاج، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كم تعدل الصلاة فيه؟ فقال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة في غيره، إلّا المسجد الحرام».[٤] و المراد بغيره ما عداه من المساجد بقرينة استثناء المسجد الحرام.
و لقوله عليه السلام في خبر آخر عن جميل بن درّاج: «و صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلّا المسجد الحرام».[٥] و فيما رواه مسلم عنه صلى الله عليه و آله أنّه قال: «صلاة في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة أو كألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلّا أن يكون المسجد الحرام»،[٦] فلا ينافي ما اشتهر
[١]. كذا في الأصل، و الموجود في الكافي: عبد الأعلى مولى آل سام.