شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٥ - باب المحرم يقبّل امرأته أو ينظر إليها
باب المُحرم يقبِّل امرأته أو ينظر إليها
باب المُحرم يقبِّل امرأته أو ينظر إليها بشهوة أو غير شهوة أو ينظر إلى غيرها
فيه مسائل:
الاولى: قال الشيخ في النهاية: «من عبث بذكره حتّى أمنى كان حكمه حكم مَنْ جامع على السواء».[١] و مثله في التهذيب،[٢] و ظاهره فساد الحجّ و العمرة أيضاً بذلك في وقت يفسدهما الجماع.
و صرّح به في المبسوط،[٣] و رجّحه العلّامة في المختلف،[٤] و حكاه عن ابن البرّاج[٥] و ابن حمزة.[٦] و احتجّ عليه الشيخ في التهذيب بخبر عبد الرحمن بن الحجّاج،[٧] و قد رواه في الصحيح، و بخبر إسحاق بن عمّار،[٨] و العلّامة في المختلف[٩] بهما، و بأنّه إنزال على وجه محرّم غير مباح على وجه، و كان أفحش من الجماع، فناسب المساواة أو الزيادة في العقوبة دون القصور.
و نفاه ابن إدريس[١٠] محتجّاً بأصالة البراءة بناءً على أصله على أنّ الصحيحة غير
[١]. النهاية، ص ٢٣١.