شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢١ - باب زيارة النبيّ
و يدلّ عليه- زائداً على ما رواه المصنّف- صحيحة عبد الرحمن بن أبي نجران، قال: سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام عمّن زار النبيّ صلى الله عليه و آله قاصداً، قال: «له الجنّة».[١] و خبر أبي الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال: «مَن زارني بعد موتي كان كمَن هاجر إليّ في حياتي فإن لم تستطيعوا فابعثوا إليّ بالسّلام فإنّه يبلغني».[٢] و رواية صفوان بن سليمان، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال: «مَن زارني في حياتي و بعد موتي كان في جواري يوم القيامة».[٣] و خبر زيد الشحّام، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: ما لِمَن زار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قال: «كمَن زار اللَّه فوق عرشه».[٤] بل يظهر من بعض أخبار الباب الآتي أنّ الغرض الأصلي من إيجاب الحجّ زيارته و زيارة الأئمّة من ذرّيته صلوات اللَّه عليهم،[٥] و المشهور بين الأصحاب وجوب إجبار الإمام الناس عليها لو تركوها؛ لما فيه من الجفاء المحرّم.[٦] و يدلّ عليه ما رواه ...[٧] و منعه ابن إدريس[٨] بناءً على أصله، و ضعّف قوله الشهيد في الدروس.[٩]
[١]. كامل الزيارات، ص ٤٢، الباب ١، ح ٨، و ص ٤٩٩، ح ٧٧٧، و ص ٥٠١، ح ٧٨٢؛ تهذيب الأحكام، ج ٦، ص ٣- ٤، ح ٣؛ وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ٥٤٧، ح ١٩٧٩٣.