شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٢ - باب فضل الرجوع إلى المدينة
باب
باب
و في بعض النسخ: «باب لقاء الإمام». أراد قدس سره ما أشرنا إليه من أنّ الغرض الأصلي من إيجاب الحجّ لقاء الإمام عليه السلام و أنّ الحجّ لا يتمّ إلّا به.
و يدلّ عليه- زائداً على ما رواه المصنّف- ما رواه الصدوق في العلل عن إسماعيل بن مهران، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال: «إذا حجّ أحدكم فليختم حجّه بزيارتنا؛ لأنّ ذلك من تمام الحجّ».[١] و عن الحسن بن عليّ الوشّاء، قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: «إنّ لكلّ إمام عهدا في عنق أوليائه و شيعته، و أنّ من تمام الوفاء بالعهد و حسن الأداء زيارة قبورهم، فمَن زارهم رغبةً في زيارتهم و تصديقاً بما رغبوا فيه كانوا أئمّتهم شفعاؤهم يوم القيامة».[٢] باب فضل الرجوع إلى المدينة
باب فضل الرجوع إلى المدينة
قال طاب ثراه:
قال قطرب[٣] و غيره: اشتقاق المدينة من أدان إذا دان و الذكر الطاعة، و قيل: مَن مَدْن و مَدُن بإسكان الدال و ضمّها.[٤]
و قال الآبي في كتاب إكمال الإكمال: روي أنّ للمدينة في التوراة أحد عشر اسماً: المدينة
[١]. علل الشرائع، ص ٤٥٩، الباب ٢٢١، ح ١؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج ٢، ص ٢٩٢- ٢٩٣، الباب ٦٦، ح ٢٨؛ وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ٣٢٤، ح ١٩٣١٦.