شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٦٥ - باب زيارة قبر أبي عبد اللّه
عَلى ذلِكَ، اللَّهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ، وَ شايَعَتْ وَ بايَعَتْ وَ تابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً.
ثمّ تقول مائة مرّة: السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللَّهِ، وَ علَى الْأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ [و أناخت بحرمك]، عَلَيْكَ مِنّي سَلامُ اللَّهِ أَبَداً ما بَقيتُ وَ بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ، وَ لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّي لِزِيارَتِكُمْ، السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ، وَ عَلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَ عَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ، وَ عَلى أَصْحابِ الْحُسَينِ.
ثمّ تقول: اللَّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنّي، وَ ابْدَأْ بِهِ الأَوَّل، ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِيَ، وَ الثَّالِثَ، وَ الرَّابِعَ،[١] اللَّهُمَّ الْعَن يَزيدَ خامِساً، اللّهمّ وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيادٍ، وَ ابْنَ مَرْجانَةَ، وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، وَ شِمْراً، وَ آلَ أَبي سُفْيانَ، وَ آلَ زِيادٍ، وَ آلَ مَرْوَانَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
ثمّ اسجد و قل: اللَّهمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرينَ لَكَ عَلى مُصَابِهِمْ، الْحَمْدُ للَّهِ عَلى عَظيمِ رَزِيَّتي، اللَّهُمَّ ارْزُقْني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَوْمَ الْوُرُودِ، وَ ثَبِّتْ لي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ و أولاد الحسين وَ أَصْحابِ الْحُسَيْنِ، الَّذينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عليه السلام.
ثمّ صلّى ركعتي الزيارة بمهما شئت و قل بعدهما:
اللّهمَّ إنّي لك صلّيت و لك ركعت و لك سجدت، وحدك لا شريك لك؛ لأنّه لا يجوز الصلاة و الركوع و السجود إلّا لك، لأنّك أنت اللَّه الذي لا إله إلّا أنت، اللّهمَّ صلِّ على محمّدٍ و آل محمّد و أبلغهم أفضل الصلاة و التحيّة، و اردد عليَّ منهم السلام، اللّهمَّ و هاتان الركعتان هدية إلى سيّدي و مولاي الحسين بن عليّ عليهما السلام، اللّهمَّ صلِّ على محمّد و آل محمّد و تقبّلهما منّي، و آجرني عليهما أفضل أملي و رجائي فيك و في وليّك يا وليّ المؤمنين.
و يستحبّ أن يصلّي أيضاً في يوم عاشوراء أربع ركعات، و قد مرّ كيفيّة فعلها في
[١]. خ ل:« و ابدأ به أوّلًا، ثمّ الثاني، ثمّ الثالث، ثمّ الرابع».