شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٥ - باب الوقت الذي تفوت فيه المتعة
و عن إسحاق بن عبد اللّه،[١] عن أبي الحسن عليه السلام قال: «المتمتّع إذا قدم مكّة ليلة عرفة فليست له متعة، يجعلها حجّة مفردة، إنّما المتعة إلى يوم التروية[٢]».[٣] و عن موسى بن عبد اللّه، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن المتمتّع يقدم مكّة ليلة عرفة، قال: «لا متعة له، يجعلها حجّة مفردة، و يطوف بالبيت، و يسعى بين الصفا و المروة، و يخرج إلى منى، و لا هدي عليه، إنّما الهدي على المتمتّع».[٤] و عن عليّ بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن الرجل و المرأة يتمتّعان بالعمرة إلى الحجّ، ثمّ يدخلان مكّة يوم عرفة، كيف يصنعان؟ قال: «يجعلانها حجّة مفردة، و حدّ المتعة إلى يوم التروية».[٥] و به قال شيخنا المفيد قدس سره في المقنعة،[٦] و حكاه في المختلف[٧] عن مقنع الصدوق رضى الله عنه.[٨] و منها: ما يدلّ على امتداد وقتها إلى أن يدرك الناس بمنى يوم عرفة بعد أفعال العمرة و الإحرام بالحجّ، و لم أجد قائلًا به بخصوصه، رواه المصنّف قدس سره في مرسلة ابن بكير،[٩] و الشيخ في الصحيح عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «المتمتّع يطوف بالبيت و يسعى بين الصفا و المروة ما أدرك الناس بمنى».[١٠]
[١]. هذا هو الصحيح الموافق لمصادر الحديث. و في الأصل:« عمر بن يزيد» بدل« إسحاق بن عبد اللَّه».