شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٥٦ - باب ما يقال عند قبر أمير المؤمنين
الوفادة إليه، و ألهمني طلب الحوائج من عنده، أنتم أهل بيت سَعِدَ مَن تولّاكم، و لا يخيب مَن أتاكم، و لا يخسر من يهواكم، و لا يسعد مَن عاداكم، لا أجدُ أحداً أفزعُ إليه خيراً لي منكم، أنتم أهلُ بيت الرحمة، و دعائم الدِّين، و أركان الأرض، و الشجرة الطيّبة.
اللّهمَّ لا تخيّب توجّهي إليك برسولك و آل رسولك، و لا تردّ استشفاعي بهم إليك، اللّهمَّ أنتَ مننتَ عليَّ بزيارة مولاي أمير المؤمنين و ولايته و معرفته، فاجعلني ممّن ينصره و ممّن ينتصر به، و مُنَّ عليَّ بنصري لدينك في الدُّنيا و الآخرة، اللّهمَّ إنّي أحيا على ما حيي عليه عليّ بن أبي طالب عليه السلام و أموت على ما مات عليه عليّ بن أبي طالب عليه السلام.[١] و منها: زيارة يوم الغدير، روى الشيخ قدس سره في المصباح:
السلام على رسول اللَّه، السلام على أمين اللَّه على وحيه و عزائم أمره، و الخاتِم لما سبق و الفاتح لما استُقْبل، و المهيمن على ذلك كلّه و رحمة اللَّه و بركاته. السلام على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وصيّ رسول اللَّه و خليفته و القائم بالأمر مِنْ بعده سيّد الوصيّين و رحمة اللَّه و بركاته.
السلام على فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سيّدة نساء العالمين.
السلام على الحسن و الحسين سيّدَىْ شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين.
السلام على الأئمّة الراشدين، السلام على الأنبياء و المرسلين، السلام على الملائكة المقرّبين، السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين.
ثمّ امشِ حتّى تقف على القبر و تستقبله بوجهك، و تجعل القبلة بين كتفيك و تقول:
السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللَّه و بركاته، السلام عليك يا وليّ اللَّه، السلام عليك يا صفوة اللَّه، السلام عليك يا حبيب اللَّه، السلام عليك يا عمود الدين، السلام عليك يا وصيّ رسول اللَّه و خاتم النبيّين، السلام عليك يا سيّد الوصيّين، السلام عليك يا حجّة اللَّه على الخلق أجمعين. السلام عليك أيّها النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون و عنه مسئولون، السلام عليك أيّها الصدّيق الأكبر، السلام عليك أيّها الفاروق الأعظم،
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٦، ص ٢٥- ٢٨، ح ٥٣.