البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٧١
القائمون باُمور الخلق والحكّام عليهم في الأرض. [١] (وجيرانها). قيل: أي تجيرون الناس من الظلم وتنصرونهم. في القاموس: «الجار: المجاور، والذي أجرته من أن يظلم، والمجير، والمستجير، والمقاسم، والحليف، والناصر. الجمع: جيران، وجيرة، وأجوار». [٢] وفي بعض النسخ: «خزّانها». ولعلّ المراد خزّان رحمة اللّه في الأرض. وقيل: المراد أنّ الإمام يجعل ضبط أموال المسلمين إليكم ليقسّمها بينهم. [٣]
متن الحديث التاسع والأربعين والأربعمائة
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ م سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَهُوَ يَقُولُ ، وَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ ، ثُمَّ قَالَ : «تَفَرَّجِي تَضَيَّقِي ، وَتَضَيَّقِي تَفَرَّجِي». ثُمَّ قَالَ : «هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ [٤] ، وَنَجَا الْمُقَرَّبُونَ ، وَثَبَتَ الْحَصى عَلى أَوْتَادِهِمْ ، أُقْسِمُ بِاللّهِ قَسَما حَقّا إِنَّ بَعْدَ الْغَمِّ فَتْحا عَجَبا» .
شرح
السند مجهول. وقيل: ضعيف، وفيه نظر. قوله: (وشبّك أصابعه بعضها في بعض) أي أدخل أصابع إحدى اليدين على الاُخرى، وكأنّه عليه السلام يدخلها إلى اُصولها، ثمّ يخرجها إلى رؤوسها؛ تشبيها لتضيّق الدُّنيا وتفرّجها بتينك الحالتين.
[١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٣٢٢ مع اختلاف في اللفظ.[٢] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٩٤ (جور) مع التلخيص.[٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٣٢٢ مع اختلاف في اللفظ.[٤] في بعض نسخ الكافي وشرح المازندراني والوافي: «المحاصير» بالصاد المهملة.