البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٢
قال الجوهري: الشقرة: لون الأشقر، وهي في الإنسان حمرة صافية، وبشرته مائلة إلى البياض. وفي الخيل يحمّر منها العرف والذنب. وفي البعير شدّة الحمرة. [١] وقوله: (أزرق). يعني أزرق العين. وقوله: (لا يعرف له أب). في القاموس: «قُدار: كهما بن سالف عاقر الناقة». [٢] ومثله قال بعض المفسّرين. [٣] وقيل: إنّما كان ينسب إلى سالف؛ لأنّه ولد على فراشه. [٤] وقوله: (مشؤمٌ عليهم). أي يعدّونه بينهم شؤما، أو يرى شأمته إليهم حيث عقر الناقة، وصار ذلك سببا لاستئصالهم. في القاموس: الشؤم ـ بالهمزة ـ : ضدّ اليُمن. وشؤم عليهم ـ ككرم، وعُتيَ ـ : صار شؤما عليهم ورجلٌ مشؤم ومشوم. [٥] وقوله: (فرغى). في القاموس: «رغا البعير والضبع والنعام رُغاءً ـ بالضمّ ـ : صوّتت، فضجّت». [٦] وقال بعض المفسّرين: لأنّ فصيلها كان شبيها بها في العظم، فلمّا عقروا اُمّها رقى جبلاً اسمها قارة فرغى ثلاثا، فقال صالح: أدركوا الفصيل، عسى أن يرفع عنكم العذاب، فلم يقدروا عليه فإذا انفجرت الصخرة بعد رغائه فدخلها. [٧] وقوله: (صددت عنهم) أي صرفت عنهم العذاب؛ يُقال: صدَّه عن الأمر ـ كمدّه ـ صدّا، أي
[١] الصحاح، ج ٢، ص ٧٠١ (شقر) مع الاختلاف و التلخيص.[٢] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٤ (قدر) مع التلخيص.[٣] اُنظر: تفسير البيضاوي، ج ٥، ص ٤٩٧.[٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٨١.[٥] القاموس الميحط، ج ٤، ص ١٣٤ (شأم).[٦] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٥ (رغا).[٧] قاله البيضاوي في تفسيره، ج ٣، ص ٣٧ (مع اختلاف في اللفظ).