البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٧٣
اختلاف الأفعال للدلالة على استمرار الأمر». [١] «فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ» . [٢] المشهور بين المفسّرين أنّ الموت هنا كناية عن اليبس وفقدْ النبات. قال في القاموس: «الميّت: ضدّ الحيّ. ومات: سكن، ونام، وبلى». [٣] وقال: «البلد: كلّ قطعة من الأرض مستحيزة عامرة، أو غامرة، والتراب». [٤] (والملك) المذكور (اسمه الرعد).
متن الحديث التاسع والستّين والمائتين
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِي قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَنْ صَدَقَ لِسَانُهُ زَكَا عَمَلُهُ ، وَمَنْ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ زَادَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي رِزْقِهِ ، وَمَنْ حَسُنَ بِرُّهُ بِأَهْلِهِ زَادَ اللّهُ فِي عُمُرِهِ» .
شرح
السند ضعيف. قوله عليه السلام : (من صدق لسانه زكا عمله). قال الجوهري: «زكّى نفسه تزكيةً: مدحها». وقوله تعالى: «وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا» ؛ [٥] قالوا: تطهّرهم بها. وزكا الزرع يزكو زكاء ـ ممدود ـ أي نما. وزكا الرجل يزكو زكُوّا: إذا تنعّم وكان في خِصب». [٦] وقال في القاموس: «زكا يزكو زكاءً وزكوا: نما. وزكّاه اللّه والرجل. وزكى ـ كرضي ـ : نما، وزاد». [٧]
[١] تفسير البيضاوي، ج ٤، ص ٤١٢.[٢] . فاطر (٣٥): ٩.[٣] القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥٨ (موت) مع اختلاف يسير في اللفظ.[٤] القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٧٨ (بلد).[٥] . التوبة (٩): ١٠٣.[٦] لم نعثر عليه، وانظر قول الجوهري ذيل مادّة «زكا» في الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٦٨.[٧] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٩ (زكى).