البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٤٣
شرح
السند حسن موثّق على الأصحّ. قوله: (الزم بيتك، وكُن حلسا من أحلاسه). الحِلس: ما يُفرش في البيت تحت الفروش النفيسة، والتشبيه باعتبار اللّزوم. قال الفيروزآبادي: «الحِلس ـ بالكسر ـ : كِساء على ظهر البعير تحت البرذعة، ويبسط في البيت تحت حرّ الثياب، ويحرّك». [١] وفي الحديث: «كُن حِلس بيتك» [٢] أي لا تبرح.
متن الحديث الثالث والثمانين والثلاثمائة
.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَم دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ لِي [٣] : «مَا لِي أَرَاكَ سَاهِمَ الْوَجْهِ؟». فَقُلْتُ : إِنَّ بِي حُمَّى الرِّبْعِ . قَالَ [٤] : «فَمَا [٥] يَمْنَعُكَ مِنَ الْمُبَارَكِ الطَّيِّبِ؟ اسْحَقِ السُّكَّرَ ، ثُمَّ امْخُضْهُ بِالْمَاءِ ، وَاشْرَبْهُ عَلَى الرِّيقِ وَعِنْدَ الْمَسَاءِ». قَالَ : فَفَعَلْتُ ، فَمَا عَادَتْ إِلَيَّ .
شرح
السند مجهول. (إنّ بي حمّى الربع). في القاموس: ربع عليه الحمّى ـ كمنع ـ : جاءته رِبعا بالكسر. وقد ربع ـ كعُنِيَ ـ واُرْبِع بالضمّ، فهو
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٠٨ (حلس).[٢] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج ١٤، ص ٤٨؛ عوالي اللآلي، ج ١، ص ٣٨، ح ٣١.[٣] في الطبعة القديمة والوافي: - «لي».[٤] في كلتا الطبعتين: «فقال».[٥] في الطبعة القديمة: «ماذا». وفي الطبعة الجديدة والوافي: «ما» بدون الفاء.