البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٢
في القاموس: قطر الماء والدمع قطرا وقطورا وقطرانا ـ محرّكة ـ وقطره اللّه وأقطره [وقطّره]. والقطر: ما قطر. الواحدة: قطرة. [١] وقال الجوهري: «التقطير: الإسالة قطرة قطرة». [٢] (وكانت ريحا). لعلّ المستتر في «كانت» راجع إلى العلّة، أو إلى الوجع. والتأنيث باعتبار الخبر ف «قَطّر» بصيغة الأمر، أو بصيغة الماضي المجهول. (والضَّرَبان) محرّكة: اختلاج الجرح أو العرق واضطرابهما من الوجع، وفعله كضرب. (فيجعل عليها قالبا من طين) أي يطلي أطرافها الخارجة بالطين لئلّا تفسدها النار بعد وضعها عليها، ولئلّا يخرج منها شيء بالثقب والخرق. والمستتر في «يجعل» راجع إلى الأخذ. وفي بعض النسخ: «تجعل» بصيغة الخطاب، وكذا في الأفعال الآتية. قال الجوهري: «القالَب ـ بالفتح ـ : قالب الخفّ. والقالِب ـ بالكسر ـ : البسر الأحمر». [٣] وفي القاموس: «القالبُ: البسر الأحمر، وكالمثال تفرغ فيه الجواهر، وفتح لامه أكثر». [٤] (ثمّ يصبّ عليها خلّ خمر). الظاهر أنّ المراد به الخلّ العنبي، وإضافته إلى الخمر للتمييز بين سائر أقسام الخلّ، كخلّ العنصل مثلاً. وقال بعض الفضلاء: «المراد به الخلّ الذي كان خمرا، وصارت بالعلاج خلّاً». [٥] (فيغليها غَلَيانا شديدا). في القاموس: «غلت القدر تغلي غليا وغليانا، وأغلاها وغلّاها». [٦] (وان أحبّ أن يحول ما في الحنظلة) أي يهريقه.
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٩ (قطر).[٢] الصحاح، ج ٢، ص ٧٩٦ (قطر) مع اختلاف في اللفظ.[٣] الصحاح، ج ١، ص ٢٠٦ (قلب).[٤] القاموس المحيط، ج ١، ص ١١٩ (قلب).[٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٩٥.[٦] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٧١ (غلي).