البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٥٧
قوله عليه السلام : (أشكو إلى اللّه عزّ وجلّ وحدتي). لعلّه كناية عن قلّة الناصر والأصدقاء، وكثرة الأعداء وتوحّشه منهم. (وتقلّقي بين أهل المدينة). في بعض النسخ: «وتقلقلي». [١] قال الجوهري: «القَلَق: الانزعاج. وباتَ قلقا وأقلقه غيره». [٢] وقال: «أزعجه: أقلقه، وقلعه من مكانه. وانزعج بنفسه». [٣] وقال: «قلقله [قلقلة] وقلقالاً فتقلقل: أي حرّكه، فتحرّك واضطرب». [٤] (حتّى تقدِموا) أي تجيئوا من الكوفة وغيرها للحجّ. قال الفيروزآبادي: «قَدِمَ من سفره ـ كعَلِمَ ـ قدوما وقدمانا، بالكسر: آب، فهو قادم». [٥] (وأراكم وآنس بكم). في القاموس: «الاُنسة ـ محرّكة ـ : ضدّ الوحشة. وقد أنس به، مثلّثة النون». [٦] (فليت هذا [٧] الطاغية). التاء للمبالغة، وأراد به السفّاح، أو أخاه الدوانيقي. قال الجوهري: «طغى يطغي ويطغو طغيانا: أي جاوز الحدّ. وكلّ مجاوز حدّه في العصيان طاغٍ. وطغى يطغى مثله. والطاغية: ملك الروم». [٨] (أذن لي فأتّخذ قصرا). في القاموس: «القصر: المنزل، أو كلّ بيت من حجر». [٩] (في الطائف). قال الجوهري: «الطائف: بلاد ثقيف»، [١٠] وهو أبو قبيلة من هوازن. [١١]
[١] هكذا في كلتا الطبعتين و أكثر نسخ الكافي.[٢] الصحاح، ج ٤، ص ١٥٤٨ (قلق) مع اختلاف يسير في اللفظ.[٣] الصحاح، ج ١، ص ٣١٩ (زعج).[٤] الصحاح، ج ٥، ص ١٨٠٤ (قلل).[٥] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٦٢ (قدم).[٦] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٩٨ (أنس).[٧] في كلتا الطبعتين وأكثر نسخ الكافي: «هذه».[٨] الصحاح، ج ٦، ص ٢٤١٢ (طغا) مع التلخيص.[٩] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٧ (قصر) مع التلخيص.[١٠] الصحاح، ج ٤، ص ١٣٩٧ (طوف).[١١] اُنظر: الصحاح، ج ٤، ص ١١٣٣٤ (ثقف).