البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢١٨
وقيل: هو كناية عن الزنّار. [١] (ويخرجهم من الأمصار إلى السواد). في القاموس: «السواد من البلدة: قراها». [٢]
متن الحديث التاسع والثمانين والمائتين
.الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ أَبِي يَوْما وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ : مَنْ فِيكُمْ [٣] تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَأْخُذَ جَمْرَةً فِي كَفِّهِ فَيُمْسِكَهَا حَتّى تَطْفَأَ؟» . قَالَ : «فَكَاعَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَنَكَلُوا ، فَقُمْتُ وَقُلْتُ [٤] : يَا أَبَةِ ، أَ تَأْمُرُ أَنْ أَفْعَلَ؟ فَقَالَ : لَيْسَ إِيَّاكَ عَنَيْتُ ، إِنَّمَا أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ بَلْ إِيَّاهُمْ أَرَدْتُ [٥] ، وَكَرَّرَهَا ثَلَاثا ، ثُمَّ قَالَ: مَا أَكْثَرَ الْوَصْفَ وَأَقَلَّ الْفِعْلَ ، إِنَّ أَهْلَ الْفِعْلِ قَلِيلٌ ، إِنَّ أَهْلَ الْفِعْلِ قَلِيلٌ ، أَلَا وَإِنَّا لَنَعْرِفُ أَهْلَ الْفِعْلِ وَالْوَصْفِ مَعا ، وَمَا كَانَ هذَا مِنَّا تَعَامِيا عَلَيْكُمْ بَلْ لِنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ، وَنَكْتُبَ آثَارَكُمْ». فَقَالَ : «وَاللّهِ لَكَأَنَّمَا مَادَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ حَيَاءً مِمَّا قَالَ حَتّى إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ مِنْهُمْ يَرْفَضُّ عَرَقا مَا يَرْفَعُ عَيْنَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ ، فَلَمَّا رَأى ذلِكَ مِنْهُمْ ، قَالَ : رَحِمَكُمُ اللّهُ ، فَمَا أَرَدْتُ إِلَا خَيْرا ، إِنَّ الْجَنَّةَ دَرَجَاتٌ ، فَدَرَجَةُ أَهْلِ الْفِعْلِ لَا يُدْرِكُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقَوْلِ ، وَدَرَجَةُ أَهْلِ الْقَوْلِ لَا يُدْرِكُهَا غَيْرُهُمْ» . قَالَ : «فَوَ اللّهِ لَكَأَنَّمَا نُشِطُوا مِنْ عِقَالٍ» .
شرح
السند مجهول.
[١] نقله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ١٦٠ بعنوان «قيل».[٢] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٠٤ (سود) مع التلخيص.[٣] في كلتا الطبعتين: «منكم».[٤] في أكثر نسخ الكافي والوافي: «فقلت».[٥] في بعض نسخ الكافي والطبعة القديمة والوافي: + «قال».