البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٠٦
وقال الفيروزآبادي: «الوهَى: الشقّ في الشيء. وَهِيَ ـ كوَعِيَ، ووَليَ ـ : تخرّق، وانشقّ، واسترخى رباطه». [١] وقال: السلطان: الحجّة، وقدرة الملك، وتضمّ لامه. والوالي، مؤنّث؛ لأنّه جمع سليط للدهن، كأنّ به يضيئ المُلك، أو لأنّه بمعنى الحجّة. وقد يذكر ذهابا إلى معنى الرجل. والسلطان من كلّ شيء: شدّته. [٢] (وطمع فيهم) أي في مملكتهم، وهدم دولتهم. (من لم يكن يطمع فيهم). وهو هلاكو. (وخلعت العرب أعنّتها). قال في القاموس: «الخلع ـ كالمنع ـ : النزع، إلّا أنّ في الخلع مهلة». [٣] وقال: «العنان ـ ككتاب ـ : سير اللِّجام الذي تمسك به الدابّة. الجمع: أعنّة». [٤] قيل: كان خلعها كناية عن الذلّ والانكسار والوحشة والفرار. [٥] وقيل: كناية عن طغيانهم ومخالفتهم للسلطان. [٦] وأقول: يحتمل قراءة «خُلِعَت» على صيغة المجهول، و«أعنّتها» بالرفع على كونها بدل الاشتمال من «العرب»، من قبيل: خلع عمرو ثوبه. أو بالنصب على الحذف والإيصال، ويكون كناية عن فقدان قائدهم وسائسهم، وزوال السلطنة والحكومة من بينهم، كما هو الواقع بعد انقراض ملك بني العبّاس. (ورفع كلّ ذي صيصة صيصته). قيل: أي أظهر كلّ ذي قوّة قوّته وقدرته. [٧]
[١] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٠٢ (وهي).[٢] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٦٥ (سلط) مع التلخيص.[٣] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٨ (خلع).[٤] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٤٩ (عنن).[٥] ذهب إليه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٠١.[٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ١٥٦.[٧] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ١٥٦ مع اختلاف يسير في اللفظ.