البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٥٨
شرح
السند ضعيف. قوله: (يقسم لحظاته) جمع لحظة، وهي النظر بمؤخّر العينين. يُقال: لحظه ـ كمنعه ـ لحظا ولحظانا محرّكة، والمرّة منه لحظة بين أصحابه. وقوله عليه السلام : (ينظر إلى ذا وينظر إلى ذا بالسويّة) بيان لقسمة النظر، ويظهر منه استحباب تسوية النظر سيّما للعلماء والاُمراء والحكّام ومن يرجع إليه الناس في الاُمور، وهو من الاُمور المرغوبة المستحسنة في المجالسة والمصاحبة، وفيه فوائد كثيرة منها الاستئناس وجلب مودّة القلوب وعدم انكسارها ورفع التحاسد والتعاند ونحوها.
متن الحديث الثالث والتسعين والثلاثمائة
.عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «مَا كَلَّمَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله الْعِبَادَ بِكُنْهِ عَقْلِهِ قَطُّ ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ عَلى قَدْرِ عُقُولِهِمْ» .
شرح
السند مجهول. قوله: (ما كلّم رسول اللّه صلى الله عليه و آله العباد بكنه عقله قطّ). قال الفيروزآبادي: «كلّمه تكليما وتكلّم تكلّما: تحدّث». [١] وقال: «الكُنه ـ بالضمّ ـ : جوهر الشيء، وغايته، وقدره، ووجهه». [٢] قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : (إنّا معاشر الأنبياء اُمرنا) على البناء للمفعول (أن نُكلِّم الناس على قدر عقولهم). في كثير من النسخ: «معشر الأنبياء». في القاموس: «المعشر ـ كمقعد [٣] ـ : الجماعة». [٤]
[١] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٧٢ (كلم) مع التلخيص.[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٩٢ (كنه).[٣] في المصدر: «كمسكن».[٤] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٩٠ (عشر).