البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٧٧
(إنّ الناس أخذوا ههنا وههنا) إشارة إلى عدم استناد بأخذهم على أصل صحيح، وخروجهم عن جادّة الحقّ وطريق الهداية، وتفرّقهم إلى اليمين والشمال، وسلوكهم طريق الغواية والضلالة. (وإنّكم أخذتم حيث أخذ اللّه ) أي موضع اختاره اللّه ، وأمر عباده بالأخذ منها، وهو النبيّ صلى الله عليه و آله ، والحجج عليهم السلام ، وأهل الذِّكر الذين أمر اللّه بسؤالهم، واُولي الأمر الذين أمر بإطاعتهم، والصادقين الذين أمر بالكون معهم. قال الفيروزآبادي: الأخذ: التناول، والسيرة، وذهبوا ومن أخذ أخذهم بكسر الهمزة وفتحها، ورفع الدالّ ونصبها، ومن أخذه أخذهم ويكسر، أي سار بسيرتهم، وتخلّق بخلائقهم. [١] وقوله عليه السلام : (إنّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ اختار من عباده محمّدا صلى الله عليه و آله ) كالتفسير والبيان لقوله: «حيث أخذ اللّه ». وقوله: (فاخترتم خيرة اللّه ) لقوله: «وإنّكم أخذتم». وقوله: (فاتّقوا اللّه ، وأدّوا الأمانات) كالتأكيد للأمر بأداء الأمانة. والحروري: من الخوارج، منسوب إلى الحروراء ـ بالمدّ، وقد يقصّر ـ وهي قرية قرب الكوفة، كان أوّل اجتماعهم بها، فنسبوا إليها. والمراد بالشامي نواصب الشام مطلقا، أو بنو اُميّة أيضا.
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ أَخِي أَبِي شِبْلٍ ، عَنْ أَبِي شِبْلٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام مِثْلَهُ .
شرح
السند ضعيف.
متن الحديث السابع عشر والثلاثمائة
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٥٠ (أخذ) مع التلخيص.