البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥١٨
وقال الجوهري: «عراني هذا الأمر واعتراني: إذا غشيك». [١] وقال: «غشيه غشيانا، أي جاءه». [٢] (فلمّا توجّه حذيفة) إلى الخندق أو إلى الأحزاب. (قام رسول اللّه صلى الله عليه و آله ونادى: يا صريخ المكروبين). في القاموس: «الصّارخ: المغيث، والمستغيث، ضدّ، كالصريخ فيهما». [٣] أقول: المراد هاهنا المغيث. (فجثا رسول اللّه صلى الله عليه و آله على ركبتيه). الجثو والجثّو على الركبتين: فركهما بعده، من باب التجريد. (وبسط يديه). يُقال: بسط يده، أي مدّها، ولعلّ المراد هنا رفعهما، أو جعل بطونهما إلى السماء وأرسل. (وأرسل عينيه). لعلّ المراد إرسال دموعهما بالبكاء. وقيل: أي ألقاهما إلى الأرض تخشّعا. [٤] (ثمّ قال) رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ إلى قوله ـ (فيها جندل). الحصى ـ بالفتح ـ : صغار الحجارة. الواحدة: حصاة. الجمع: حصيّات. وجندل ـ كجعفر، ويكسر الدال ـ : الحجارة. (قال حذيفة: فخرجت) إلى قوله: (نسمع وقع الحصى في الأترسة). النيران ـ كغلمان ـ جمع النار. وذرّت الريح الشيء ذَرْوا وأذرته وذرّته، أي أطارته، وأذهبته، وفرّقته. والخِباء ـ بالكسر، وقيل، بالفتح ـ بناء من وبر أو صوف أو شعر. والجمع: أخبية. والترس: من التستّر بالترس وهو ـ بالضمّ ـ معروف، والمشهور في كتب اللغة أنّ جمعه أتراس والترسة والتروس والتِراس. [٥] وأمّا جمعه على أترسة فخالف للقياس.
[١] الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٢٣ (عرا).[٢] الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٤٧ (غشا).[٣] القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٦٢ (صرخ).[٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٩٦.[٥] اُنظر: الصحاح، ج ٣، ص ٩١٠؛ القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٠٢ (ترس).