البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٨٤
(وطبقة يأكل بعضهم بعضا بنا). قيل: أي يأخذ بعضهم، أموال بعضهم ويأكلونهما بإظهار مودّتنا ومدحنا وعلومنا، أو ينازع بعضهم بعضا فيها؛ لأنّ غرضهم التوسّل بها إلى الدُّنيا، أو يسعى بعضهم في قتل بعضهم بذكر محبّتهم وولايتهم لها عند حكّام الجور. [١] وقال بعض الشارحين: «أي يهلك بعضهم بعضا بوضع قوانين الشرك والكفر، أو يلعن بعضهم بعضا يوم القيامة كما قيل، وهم سائر الناس» [٢] انتهى، فتأمّل.
متن الحديث السادس والسبعين والمائتين
.عَنْهُ ، عَنْ مُعَلًّى ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ قَالَ [٣] أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : «إِذَا رَأَيْتَ الْفَاقَةَ وَالْحَاجَةَ قَدْ كَثُرَتْ ، وَأَنْكَرَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضا [٤] ، فَانْتَظِرْ أَمْرَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذِهِ الْفَاقَةُ وَالْحَاجَةُ [٥] قَدْ عَرَفْتُهُمَا ، فَمَا إِنْكَارُ النَّاسِ بَعْضُهُمْ بَعْضا؟ قَالَ : «يَأْتِي الرَّجُلُ مِنْكُمْ أَخَاهُ ، فَيَسْأَلُهُ الْحَاجَةَ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ بِغَيْرِ الْوَجْهِ الَّذِي كَانَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَيُكَلِّمُهُ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُ بِهِ» .
شرح
السند ضعيف. قوله عليه السلام : (إذا رأيت الفاقة [والحاجة] قد كثُرت).
[١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ١٤٦.[٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٩٤.[٣] في بعض نسخ الكافي: + «لي».[٤] في الطبعة القديمة والوافي: + «فعند ذلك».[٥] في بعض نسخ الكافي: «الحاجة والفاقة».