البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٠٨
وكذا قوله: (والعمريّون والعثمانيّون، وقالوا: ما لصاحبنا) المقتول (كفو) أي مثل، حتّى نقتله بدمه. (لن نقتل به). الباء للمقابلة، أو للسببيّة. وفي بعض النسخ: «لن نقبل» بالباء الموحّدة. (إلّا جعفر بن محمّد) أي الصادق عليه السلام . (وما قتل صاحبنا غيره، وكان أبو عبداللّه عليه السلام قد مضى نحو قبا). النحو: الطريق، والجهة. و«قبآء» بالضمّ والمدّ، وقد تقصر، وتذكّر وتؤنّث: موضع بالحجاز. (فلقيته بما اجتمع القوم عليه) أي قال سماعة: فذهبت إليه، ولقيته، وأخبرته بالأمر الذي اجتمع القوم عليه. (فقال: دَعهم) إلى قوله: (معاذ اللّه أن يكون مثله يفعل هذا). نفوا الفعل عنه عليه السلام كناية. قال الفيروزآبادي: «العوذ: الالتجاء، كالمعاذ. ومعاذ اللّه ، أي أعوذ باللّه معاذا». [١] (ولا يأمر به). كلمة «لا» لتأكيد النفي المستفاد من الكلام السابق ضمنا. (فقال: إنّ اُمّ الخطّاب). لفظة «إنّ» ليست في بعض النسخ. (كانت أَمَة للزبير بن عبد المطّلب، فسطّر بها نفيل) كزبير، اسم رجل. قال في النهاية: «سطّر فلان على فلان: إذا زخرف له الأقاويل، ونمّقها، وتلك الأقاويل الأساطير». [٢] وفي القاموس: «الأساطير: الأحاديث، لا نظام لها. جمع: إسطار وإسطير ـ بكسرهما ـ واُسطُور، وبالهاء في الكلّ. وسطّر تسطيرا: ألّف. وعلينا: أتانا بالأساطير». [٣]
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٥٦ (عوذ) مع التلخيص.[٢] النهاية، ج ٢، ص ٣٦٥ (سطر).[٣] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٤٨ (سطر).