البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٦
قال الجوهري: الشقرة لون الأشقر، وهي في الإنسان حمرة صافية وبشرته مائلة إلى البياض. وفي الخيل يحمّر معها العرف والذنب. وفي البعير شدّة الحمرة. [١] وقال: «وبر البعير فهو وِبَر، إذا كان كثير الوبر». [٢] وقال الفيروزآبادي: «الوبر ـ محرّكة ـ : صوف الإبل والأرنب ونحوها، وهو وَبِرٌ، وهي وَبِرَة وبراء». [٣] وقال: العشراء من النوق: التي لحملها عشرة أشهر، أو ثمانية، أو هي كالنفساء من النساء، الجمع: عشراوات وعشار. [٤] وفي النهاية: العُشراء ـ بالضمّ وفتح الشين والمدّ ـ : التي أتى على حملها عشرة أشهر، ثمّ اتّسع فيه، فقيل: لكلّ حامل عشراء، وأكثر ما يطلق على الإبل والخيل. [٥] (بين جنبيها ميل) أي يكون عرضها مقدار ميل، وهو ثُلث فرسخ. (ويهون على ربّي). الظاهر أنّ «يهون» على صيغة المجرّد، و«على» حرف جرّ. ويحتمل أن يكون من التهوين، و«عليَّ» بتشديد الياء. في الصحاح: «الهَوْن، مصدر هانَ عليه الشيء، أي خفّ. وهوّنه اللّه عليه، أي سهّله وخفّفه». [٦] وقوله: (فانصدع الجبل) إلى قوله: (المخاض). الصدع: الشقّ. والانصداع: الانشقاق. والمَخاض ـ بالفتح ـ : وجع الولادة. (ثمّ لم يفجأهم) أي لم يظهر لهم فجأة شيء؛ يُقال: فجأه ـ كمنعه وسمعه ـ : إذا هجم عليه. وقوله: (طلع) أي ظهر وخرج.
[١] الصحاح، ج ٢، ص ٧٠١ (شقر) مع اختلاف يسير و تلخيص.[٢] الصحاح، ج ٢، ص ٨٤٢ (وبر).[٣] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٥١ (وبر).[٤] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٩٠ (عشر).[٥] النهاية، ج ٣، ص ٢٤٠ (عشر).[٦] الصحاح، ج ٦، ص ٢٢١٨ (هون).