البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٠٤
متن الحديث الثامن والعشرين والثلاثمائة
.أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ مَدَّ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لِشِيعَتِنَا فِي أَسْمَاعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ حَتّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقَائِمِ بَرِيدٌ يُكَلِّمُهُمْ ، فَيَسْمَعُونَ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي مَكَانِهِ» .
شرح
السند كالصحيح. قوله عليه السلام : (مدَّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم). في القاموس: المدّ: البسط، وطموح البصر إلى الشيء»؛ [١] أي قوّتهم السامعة والباصرة. (حتّى يكون بينهم وبين القائم بريد). في القاموس: البريد: الرسول، وفرسخان، أو اثنى عشر ميلاً». [٢] والمناسب هنا أحد المعنيين الأخيرين. وفي بعض النسخ: «لا يكون»، فالمناسب حينئذٍ المعنى الأوّل. (يكلّمهم) في مثل تلك المسافة البعيدة، أو بعدم توسّط رسول. (فيسمعون) كلماته؛ لقوّة أسماعهم. (وينظرون إليه وهو عليه السلام في مكانه)؛ لقوّة إبصارهم.
متن الحديث التاسع والعشرين والثلاثمائة
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنِ اسْتَخَارَ اللّهَ رَاضِيا بِمَا صَنَعَ اللّهُ لَهُ ، خَارَ اللّهُ لَهُ حَتْما» .
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٣٧ (مدد) مع التلخيص.[٢] القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٧٧ (برد) مع التلخيص.