البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٤٣
شرح
السند ضعيف. قوله: (إنّ للّه ـ تبارك وتعالى ـ عبادا ميامين) جمع ميمون (ومياسير) جمع موسر. قال الفيروزآبادي: «اليُمن ـ بالضمّ ـ : البركة، كالميمنة. يمن ـ كعلم وعنى وجعل وكرم ـ فهو ميمون. الجمع: أيامن، وميامين». [١] وقال: «اليُسر ـ بالضمّ وبضمّتين ـ واليسار: السهولة، والغنى. وأيسر إيسارا ويسرا: صار ذا غنى، فهو موسر. الجمع: مياسير. واليُسر: ضدّ العُسر». [٢] (يعيشون ويعيش الناس في أكنافهم). قال في القاموس: «العيش: الحياة. عاش يعيش عيشا ومعاشا. ورجلٌ عايش: له حالة حسنة». [٣] وقال: «أنت في كنف اللّه ـ محرّكة ـ : في حِرزه، وستره، وهو الجانب، والظلّ، والناحية. ومن الطير: جناحه». [٤] (وهم في عباده بمنزلة القطر). القطر ـ بالفتح ـ : المطر. الجمع: قطار. والقطر أيضا: ما قطرع جمع قطرة. شبّههم بالمطر، أو الماء المتقاطر في النفع وإيصال الخير. (وللّه ـ عزّ وجلّ ـ عباد ملاعين) جمع ملعون. (مناكير) جمع منكر، بفتح الكاف. وقيل: المراد به هنا الشديد الغيظ الذي يتنفّر عنه الناس. [٥] وقال في القاموس: «لعنه ـ كجعله [٦] ـ : طرده، وأبعده، فهو لعين وملعون. الجمع: ملاعين». [٧]
[١] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٧٨ (يمن) مع التلخيص.[٢] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٦٣ (يسر) مع التلخيص.[٣] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٨٠ (عيش) مع التلخيص.[٤] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٩٢ (كنف) مع التلخيص.[٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٢٣.[٦] في المصدر: «كمنعه».[٧] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦٧ (لعن).