البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٠١
«افترشه: وطئه. وذراعيه: بَسَطَهُما على الأرض». [١] وفي بعض النسخ: «الثرى» بدل «التراب». قال: «الثرى: التراب النديّ». [٢] (وتوسّد اللّبن) الوسادة ـ مثلّثة ـ : المتّكأ، والمخدّة. وتوسّده، أي جعله وسادة. قال الجوهري: «اللبنة: التي يبنى بها. والجمع: لبن، مثال كلمة وكلم. قال ابن السكيت: ومن العرب من يقول: لبنَة ولِبْن، مثل لبْدة ولِبْد». [٣] وفي القاموس: «اللِبَن ـ ككتف ـ : المضروب من الطين مربّعا، وكإبل لغةً». [٤] (ولباس الخشن). اللباس ـ بالكسر ـ : ما يلبس. والخشن ـ ككتف ـ : الغليظ، من الخشونة، وهي ضدّ اللّين. (وأكل الجشب). في القاموس: «جشب الطعام ـ كنصر وسمع ـ فهو جَشْب وجَشِب، أي غليظ، أو بلا أَدْم». [٥] قال بعض الأفاضل: لعلّ المراد بأمره بالاُمور المذكورة أنّ من ينسب إليه هكذا حاله، أو أنّ من كان هذا الكوكب طالع ولادته يكون كذلك، أو المنسوبون إلى هذا الكوكب يأمرون بذلك. [٦] وقال بعض الشارحين: أمره للناس بما ذكر إمّا بالتأثير في المستعدّين الراغبين في الآخرة، أو بالقول وسماع الكاملين له، وإخبارهم عليهم السلام به، يكفي في لزوم التصديق به [لو كان النقل صحيحا]، وكونه نجم الأنبياء باعتبار أنّ تأثيره لهم وسماعهم لأمره أظهر، هذا ويمكن أن يُراد به النبيّ صلى الله عليه و آله ، وحينئذٍ جميع ما ذكر ظاهر، ويؤيّده ما روي عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله تعالى: «وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» [٧] ، قال: «النجم رسول
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٨٣ (فرش).[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٠٨ (ثرى).[٣] الصحاح، ج ٦، ص ٢١٩٢ (لبن) مع التلخيص.[٤] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦٥ (لبن) مع التلخيص.[٥] القاموس المحيط، ج ١، ص ٤٦ (جشب) مع التلخيص.[٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٤٣.[٧] . النحل (١٦): ١٦.