البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٩٣
ثمّ أكّد ذلك بقوله: (بلى [واللّه ] ليجعلن اللّه لهم فرجا)، وهذا إشارة إلى قوله تعالى: «وَمَنْ يَتَّقِ اللّه َ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجا» [١] .
متن الحديث الحادي عشر والأربعمائة
.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْح كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَأَتَاهُ كِتَابُ أَبِي مُسْلِمٍ ، فَقَالَ : «لَيْسَ لِكِتَابِكَ جَوَابٌ ، اخْرُجْ عَنَّا». فَجَعَلْنَا يُسَارُّ بَعْضُنَا بَعْضا ، فَقَالَ : «أَيَّ شَيْءٍ تُسَارُّونَ يَا فَضْلُ ، إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ ذِكْرُهُ ـ لَا يَعْجَلُ لِعَجَلَةِ الْعِبَادِ ، وَلَاءِزَالَةُ جَبَلٍ عَنْ مَوْضِعِهِ أَيْسَرُ مِنْ زَوَالِ مُلْكٍ لَمْ يَنْقَضِ أَجَلُهُ» ثُمَّ قَالَ : «إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ» حَتّى بَلَغَ السَّابِعَ مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ . قُلْتُ : فَمَا الْعَلَامَةُ [٢] فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ قَالَ : «لَا تَبْرَحِ الْأَرْضَ يَا فَضْلُ حَتّى يَخْرُجَ السُّفْيَانِيُّ ، فَإِذَا خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ فَأَجِيبُوا إِلَيْنَا ـ يَقُولُهَا ثَلَاثا ـ وَهُوَ مِنَ الْمَحْتُومِ» .
شرح
السند موثّق. قوله: (فأتاه كتاب أبي مسلم). هو المروزي. وقيل: كان اسمه إبراهيم، وكنيته أبو إسحاق، ثمّ غيّرهما بأمر إبراهيم الملقّب بالإمام، وتسمّى بعبد الرحمن، وتكنّى بأبي مسلم. واختلف في اسم أبيه، فقيل: اسمه مسلم. وقيل: عثمان. وقال بعض أهل السِّير: إنّ أبا مسلم كان من آل حمزة بن عمارة، وينتهي نسبه إلى كودرز بن كشواد، ورفع بعضهم نسبه إلى الحكيم أبو زرجمهر. وقيل: إنّه كان لعبداللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب جارية، فقاربها مرّة، ثمّ زوّجها من عبد، فولدت سليطا، وكان أبو مسلم من أولاد سليط، وكان ولادته في بلدة إصفهان سنة مائة هجريّة، ولمّا كان ابتداء خروجه على بني اُميّة من بلدة مرو نسب إليها، وقيل له: المروزي. [٣]
[١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٨٠.[٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٨٧.[٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٨٠.[٤] ذهب إليه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٨٨.[٥] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٢٢ (جحف).[٦] . الطلاق (٦٥): ٢.[٧] في أكثر نسخ الكافي: «فالعلامة» بدل «فما العلامة».[٨] اُنظر: الأخبار الطوال، ص ٣٣٧ ـ ٣٣٩؛ تاريخ مدينة دمشق، ج ٣٥، ص ٤٠٨ ـ ٤٢٨، الرقم ٣٩٦١.[٩] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٨٢.[١٠] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٢ (عجل) مع التلخيص والتصرّف.[١١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٨٩.[١٢] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٩١ (زول).[١٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٨٩ مع اختلاف في اللفظ.[١٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٨٩.[١٥] في النسخة: «ية» والظاهر أنّ الشارح رحمه الله قد أراد منها كتاب النهاية لابن الأثير، لكن لم نجد المنقول إلّا في كتاب المصباح المنير.[١٦] المصباح المنير، ص ٤٢ (برح).[١٧] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٤٣ (سفي).[١٨] كمال الدين، ص ٦٥٠، ح ٥.[١٩] كمال الدين، ص ٦٥١، ح ٩.[٢٠] كمال الدين، ص ٦٥١، ح ١٠.[٢١] في المصدر: «إذا ملك».[٢٢] كمال الدين، ص ٦٥٢، ح ١١.