البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٦٧
رزيق ـ بالراء المهملة المضمومة، والزاء المعجمة المفتوحة ـ وهو ابن الزبير الخلقاني، مجهول. وفي بعض النسخ بتقديم المعجمة على المهملة. (إنّ بلادنا قد قحطت). في القاموس: «القحط: احتباس المطر قحط العام ـ كمنع وفرح وعُني ـ قَحْطا وقَحِطا وقحوطا». [١] (وتوالت) أي تتابعت. (السنون علينا). قال الجوهري: قال أبو عبيد: [يقال:] أرض بني فلان سِنة: إذا كانت مجدبة. وإذا جمعت بالواو والنون كسرت السين، فقلت: سنون. وبعضهم يقول: سُنُون، بالضمّ. [٢] (فادع اللّه ـ تبارك وتعالى ـ يرسل السماء علينا). في القاموس: «السماء: السحاب، والمطر، والمطرة الجيّدة». [٣] (فأمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله بالمنبر، فاُخرج). يدلّ على استحباب إخراج المنبر في صلاة الاستسقاء، كما هو مذهب جماعة من الأصحاب، خلافا لابن الجنيد، حيث قال: «الأظهر في الروايات أن لا ينقل المنبر، بل يكون كمنبر العيد معمولاً من طين». [٤] وقال بعض الفضلاء: «الروايات التي رأيناها لا تدلّ على ذلك». [٥] ويدلّ هذا الخبر على استحباب دعاء أهل الخصب لأهل الجدب. (وأمر الناس أن يؤمِّنوا) أي يقولوا: آمين. قال الجوهري: «وآمين في الدّعاء يمدّ ويقصر، ويشدّد الميم، [٦] ويقال معناه كذا، فليكن،
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٧٨ (قحط) مع التلخيص.[٢] الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٣٦ (سنه) مع التلخيص.[٣] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٤٤ (سمو) مع التلخيص واختلاف يسير في اللفظ.[٤] راجع: السرائر، ج ١، ص ٣٢٥.[٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٨٩ (مع اختلاف يسير في اللفظ).[٦] في المصدر: «وتشديد الميم خطأ».