البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣١٦
وقيل: أي جميع الخيرات كانت فيهم، ومنهم وصلت إلى الخلق. [١] (فمن البرّ التوحيد) إلى قوله: (والإقرار بالفضل لأهله). نبّه عليه السلام بأنّ المراد بالبرّ هنا ما يعمّ الاُصول والفروع جميعا. (وعدوّنا أصل كلّ شرّ). في القاموس: «الشرّ ـ ويضمّ ـ : نقيض الخير». [٢] (ومن فروعهم كلّ قبيح). في القاموس: «القُبح: ضدّ الحسن، ويفتح. قبح ـ ككرم ـ فهو قبيح، وقبّحه اللّه : نحّاه عن الخير». [٣] (وفاحشة). الفاحشة: الزنا، وما يشدّ قبحه من الذنوب، وكلّ ما نهى اللّه ـ عزّ وجلّ ـ عنه. (فمنهم الكذب والبخل والنميمة). في القاموس: «النمّ: التوريش، والإغراء، ورفع الحديث إشاعة له، وإفساد أو تزيين الكلام بالكذب، يَنِمُّ وَيُنمُّ. والنميمة: الاسم». [٤] (والقطيعة). القطيعة ـ كشريعة ـ : ضدّ الهجران، كالقطع، ويُقال: قطع رحمه ـ كمنع ـ قطيعة: إذا لم توصل. (وتعدّي الحدود التي أمر اللّه ) بفعلها، أو بتركها، أو كليهما. قال الجوهري: «الحدّ: الحاجز بين الشيئين. وحدّ الشيء: منتهاه. والحدّ: المنع». [٥] (وركوب الفواحش) كأنّه تفسير للسابق، أو المراد بالأوّل أصل الفاحشة ومنشأها، وبالثاني فعلها وعملها. قال الفيروزآبادي: «ركبه ـ كسمعه ـ ركوبا ومركبا: علاه، كارتكبه. والذنب: اقترفه، كارتكبه». [٦]
[١] ذهب إليه العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٠٦.[٢] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٥٧ (شرر).[٣] القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٤١ (قبح) مع التلخيص.[٤] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٨٣ (نمم) مع التلخيص.[٥] الصحاح، ج ٢، ص ٤٦٢ (حدد) مع التلخيص.[٦] القاموس المحيط، ج ١، ص ٧٥ (ركب).