البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٤٩
وإنّما يتحقّق تلك المعرفة بمعرفته تعالى ـ كما ينبغي ـ ومعرفة رسوله وما جاء به، ومعرفة أوصيائه، والتسليم لهم في الأوامر والنواهي. [١] (ولنعّموا بمعرفة اللّه عزّ وجلّ). في بعض النسخ: «لتنعّموا». قال الفيروزآبادي: التنعّم: الترفّه. ونعم اللّه بك ـ كسمع ـ ونعمك وأنعم اللّه بك عينا: أقرَّ بك عين مَن تحبّه، أو أقرَّ عينك بمَن تحبّه. ونعم العود ـ كفرح ـ : اخضرّ، ونضر. [٢] (وتلذّذوا بها تلذّذ) أي كتلذّذ. (من لم يزل في روضات الجنان). الإضافة بيانيّة، أو لاميّة. (مع أولياء اللّه ). اللّذة: نقيض الألم. وتلذّذ به والتذّ، أي وجده لذيذا. وقيل: الوجه في المشبّه به أشهر، وإن كان في المشبّه أقوى وأوفر؛ لأنّ التلذّذ الروحاني أقوى وأكمل من التلذّذ الجسماني، والنسبة بينهما كالنسبة بين الروح والبدن. [٣] (إنّ معرفة اللّه آنس من كلّ وحشة). الاُنس ـ بالضمّ، وبالتحريك ـ مصدر أنس به ـ مثلّثة النون ـ وهو ضدّ الوحشة، ثمّ استعمل بمعنى الأنيس أو المؤنس. والوحشة: الهمّ، والخلوة، والخوف. (وصاحب) أي مصاحب معاشر. (من كلّ وحدة، ونورٌ من كلّ ظلمة). في القاموس: «النور ـ بالضمّ ـ : الضوء أيّا كان أو شعاعه، وقد نار نورا وأنار واستنار وتنوّر». [٤]
[١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٤٢.[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٨١ مع التلخيص.[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٤٢.[٤] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٤٩ (نور) مع التلخيص.