البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٣٧٩
شرح
السند ضعيف. قوله: (ما أحد من هذه الاُمّة يدين بدين إبراهيم عليه السلام إلّا نحن وشيعتنا). قال الجوهري: «الدِّين: الطاعة. ودانَ له، أي أطاعه؛ ومنه الدّين. والجمع: الأديان، يُقال: دان بكذا ديانة وتديّن به، فهو ديِّن ومتديِّن». [١] ولعلّ المراد بدين إبراهيم عليه السلام اُصول دينه التي لا نسخ فيه من التوحيد، وتنزيه ذات الحقّ عمّا لا يليق بجناب قدسه، وعدم خلوّ عصر من الأعصار من نبيّ أو وصيّ ونحوهما ممّا يتغيّر في شرع وملّة. (ولا هُدِيَ) على البناء للمفعول. وكذا قوله عليه السلام : (مَن هُدِي من هذه الاُمّة إلّا بنا) أي بهدايتنا وبالتسليم لأمرنا. (ولا ضلَّ مَن ضلّ من هذه الاُمّة إلّا بنا) أي بمخالفتنا، وجحود أمرنا.
متن الحديث التاسع والخمسين والثلاثمائة
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَهُ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ يَجِيءُ مِنْهُ الشَّيْءُ عَلى حَدِّ الْغَضَبِ يُؤَاخِذُهُ اللّهُ بِهِ ؟ فَقَالَ : «اللّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَسْتَغْلِقَ [٢] عَبْدَهُ» . وَفِي نُسْخَةٍ: «أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام »؛ «يَسْتَقْلِقَ [٣] عَبْدَهُ» .
[١] الصحاح، ج ٥، ص ٢١١٩ (دين) مع التلخيص.[٢] في بعض نسخ الكافي وشرح المازندراني: «يستعلق».[٣] في بعض نسخ الكافي: «يستغلق». وفي بعضها: «يتغلّق». وفي الوافي: «يستعلن».