البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٣
(ثمّ قال أبو عبداللّه عليه السلام : هو الذي يسمّونه عندكم الطّريفل). وفي بعض النسخ: «اطريفل». أقول: هذا هو الذي يسمّيه الأطبّاء بالأطريفل الصغير، ويقولون: إنّه نافع من استرخاء المعدة ورطوبتها، ومن رياح البواسير، ويصفّي الذهن، وصفته وكيفيّة أعماله عندهم أن يؤخذ هليلج أصفر وأسود وكابلي وقشر الأملج من كلّ واحد عشرة دراهم يدقّ وينخل ويليت بدهن اللّوز ويعجن بالعسل، وبعضهم اعتبر في العسل كونه منزوعة الرغوة، وكونه ثلاثة أمثال الأجزاء المذكورة، وقالوا: إنّه يستعمل بعد مضيّ شهرين، وإنّ قوّته تبقى على سنتين، والشربة منه مثقال على مثقالين. وقيل: ثلاث دراهم.
متن الحديث التاسع والعشرين والمائتين
.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَم قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : إِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ ، وَلِيَ بِالطِّبِّ بَصَرٌ ، وَطِبِّي طِبٌّ عَرَبِيٌّ ، وَلَسْتُ آخُذُ عَلَيْهِ صَفَدا . فَقَالَ : «لَابَأْسَ» . قُلْتُ : إِنَّا نَبُطُّ الْجُرْحَ ، وَنَكْوِي بِالنَّارِ؟ قَالَ : «لَا بَأْسَ» . قُلْتُ : وَنَسْقِي هذِهِ السُّمُومَ الْأَسْمَحِيقُونَ وَالْغَارِيقُونَ؟ قَالَ : «لَا بَأْسَ» . قُلْتُ : إِنَّهُ رُبَّمَا مَاتَ؟ قَالَ : «وَإِنْ مَاتَ» . قُلْتُ : نَسْقِي عَلَيْهِ النَّبِيذَ؟ قَالَ : «لَيْسَ فِي حَرَامٍ شِفَاءٌ ، قَدِ اشْتَكى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : بِكَ ذَاتُ الْجَنْبِ ، فَقَالَ : أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللّهِ مِنْ أَنْ يَبْتَلِيَنِي بِذَاتِ الْجَنْبِ» قَالَ : «فَأَمَرَ ، فَلُدَّ بِصَبِرٍ» .
شرح
السند مجهول وضعيف. قوله: (عن إسماعيل بن الحسن المتطبّب). العلاء وإسماعيل مجهولان.