البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٩٤
من التبرّك بآثار الصالحين، فحملوا بالولد عند الولادة إليهم يحنّكونه ويدعون له. (فأرسلوا به) أي بمروان. (إلى عائشة ليدعو له). المستتر في «يدعو» راجع إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله . وفي الكلام حذف، أي: ارسلوا إليها لتعرضه على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فيدعو له. (فلمّا قرّبته) عائشة. (منه) أي من رسول اللّه صلى الله عليه و آله . (قال) رسول اللّه صلى الله عليه و آله : (أخرجوا عنّي الوزغ ابن الوزغ). شبّهه بالوزغ، كما مرّ. (قال زرارة: ولا أعلم إلّا أنّه قال) أي أظنّ أنّ أبا جعفر عليه السلام قال: (ولعنه) أي لعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله مروان.
متن الحديث الرابع والعشرين والثلاثمائة
.أَبَانٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي عَبْ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : «إِنَّ عُمَرَ لَقِيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، فَقَالَ : أَنْتَ الَّذِي تَقْرَأُ هذِهِ الْايَةَ «بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» [١] تَعَرُّضا بِي وَبِصَاحِبِي؟ قَالَ : أَ فَلَا أُخْبِرُكَ بِآيَةٍ نَزَلَتْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ؟ «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ» [٢] . فَقَالَ : كَذَبْتَ ، بَنُو أُمَيَّةَ أَوْصَلُ لِلرَّحِمِ مِنْكَ ، وَلكِنَّكَ أَبَيْتَ إِلَا عَدَاوَةً لِبَنِي تَيْمٍ وَعَدِيٍّ وَبَنِي أُمَيَّةَ» .
شرح
السند ضعيف. وقد مرَّ هذا الحديث متنا وسندا في السادس والسبعين.
[١] القلم (٦٨): ٦.[٢] محمّد (٤٧): ٢٢.