البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٠٩
وفي بعض النسخ: «فشطّر بها» بالشين المعجمة. قال في القاموس: الشطر: الجهة، والناحية، وإذا كان بهذا المعنى فلا يتصرّف الفعل منه. أو يُقال: شطر شطره، أي قصد قصده. وشطر بصره شطورا، كأنّه ينظر إليك وإلى آخر. والشاطر: من أعيا أهله خبثا. وقد شطر ـ كنصر وكرم ـ شطارة فيهما. [١] (فأحبلها). الحبل ـ بالتحريك ـ : الحمل. وحبلت المرأة فهي حبلى، وأحبلتها أنا. قال الآبي من العامّة في كتاب إكمال الإكمال: «نسب عمر هكذا يكنّى أبا حفص، وهو ابن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح بن عبداللّه بن قرط بن زيد بن عدي بن كعب بن لؤي». [٢] (فطلبه الزبير) إلى قوله: (فبصرت به) أي بالزبير (ثقيف). قال الفيروزآبادي: «الطائف: بلاد ثقيف». [٣] وقال: «الثقيف ـ كأمير ـ : أبو قبيلة من هوازن». [٤] وقال: «البصر ـ محرّكة ـ : حسّ العين. بصر به ـ ككرم وفرح ـ أي صار مبصرا». [٥] (فقالوا: يا أبا عبداللّه ). في بعض النسخ: «يا عبداللّه ». (ما تعمل هاهنا) أي ما تصنع في الطائف. (قال: جاريتي سطّر بها نفيلكم) فجئت تطلبه. وإضافة النفيل إليهم إمّا لكونه منهم، أو لكونه في ذلك فيهم. (فهرب منه إلى الشام) أي لمّا سمع نفيل قدوم الزبير هرب منه. (إلى الشام، فدخل) يعني الزبير. (على ملك الدومة في). في المغرب: «دومة الجندل ـ بالضمّ، والمحدّثون على الفتح، وهو خطأ عن ابن دريد ـ
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٥٩ (شطر).[٢] اُنظر: إكمال الكمال (لابن ماكولا)، ج ٤، ص ١٥؛ تهذيب الكمال للمزي، ج ٢١، ص ٣١٦؛ سير أعلام النبلاء للذهبي، ج ١، ص ١٢٤.[٣] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٧٠ (طوف).[٤] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٦٩ (ثقف) مع التلخيص.[٥] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٧٣ (بصر) مع التلخيص.