البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٤٧
بعد ذلّة. وعزّه ـ كمدّه ـ : غلب في المُعازّة. والاسم: العزّة، بالكسر. [١] (ألا وأنّ لكلّ شيء دعامة، ودعامة الإسلام الشيعة). في القاموس: «الدعمة والدعامة والدعام ـ بكسرهنّ ـ : عِماد البيت، والخشب المنصوب للتعريش». [٢] (ألا أنّ لكلّ شيء ذروة، وذروة الإسلام الشيعة). في القاموس: «ذروة الشيء ـ بالضمّ والكسر: أعلاه» [٣] ؛ يعني أنّ الشيعة أشرف مواضع الإسلام وأعلى درجاته». (ألا وأنّ لكلّ شيء شرفا، وشرف الإسلام الشيعة). في القاموس: «الشرف ـ محرّكة ـ العلوّ، والمكان العالي، والمجد. ومن البعير: سنامه. وشُرفة القصر ـ بالضمّ ـ معروفة. الجمع: [شُرَف] كصُرَد. وشرفة المال: خياره». [٤] أقول: لا يبعد هنا إرادة المعنيين الأخيرين أيضا. (ألا وأنّ لكلّ شيء سيّدا، وسيّد المجالس مجالس الشيعة). قيل: السيّد: الشريف، والفاضل، والكريم، والرئيس، والمقدّم، والفضيلة [٥] . وكلّ هذه الخصال لمجالس الشيعة باعتبار أهلها. [٦] (ألا وأنّ لكلّ شيء إماما، وإمام الأرض تسكنها الشيعة)؛ لأنّ أشرف المكان بالمكين. ويحتمل قراءة الإمام بالفتح والكسر. قال الجوهري: «الإمام: الذي يُقتدى به. وتقول: كنت أمامه، أي قدّامه». [٧] (واللّه لولا ما في الأرض منكم). يحتمل كلمة «ما» موصولة، أو موصوفة. وعلى التقديرين تكون إشارة إلى أعيان الشيعة وأشخاصهم، أو إلى إيمانهم وطاعتهم وعبادتهم. ويحتمل كونها زائدة.
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٨٢ (عزز) مع التلخيص.[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١١٢ (دعم).[٣] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٠ (ذرو).[٤] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٥٧ (شرف) مع التلخيص.[٥] في المصدر: «ذو الفضيلة».[٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٨٣.[٧] الصحاح، ج ٥، ص ١٨٦٥ (أمم) مع التلخيص.