البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥١
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِي أَعَادَ مَكَانَهُ ، وَكُلَّمَا عَتَقَ كَانَ خَيْرا لَهُ إِنْ شَاءَ اللّهُ» .
شرح
السند ضعيف. قوله: (تأخذ حنظلة). الحنظل ـ كجعفر ـ : معروف، الواحدة: حنظلة. ويُقال له الشَّرى والعلقم أيضا. (فتقشّرها). القشر ـ بالكسر ـ : غشاء الشيء خلقة أو عرضا، وكلّ ملبوس. يقال: قَشَرَ العود ـ كضرب ـ وقشّره تقشيرا: إذا نزع عنه القشر. (ثمّ تستخرج دهنها). قال الجوهري: الدهن: معروف. والدهّان أيضا: المطر الضعيف، واحدها: دُهن بالضمّ، عن أبي زيد. ودَهَن المطر الأرض: إذا بلّها بلّاً يسيرا. [١] أقول: لعلّ المراد بالدّهن هنا الدّهن المعروف وهو ما يستخرج من الأجسام من الدسومات، إمّا بنفسها، أو بعلاج، كدهن اللّوز ودهن الورد. وقيل: المراد به هنا الرطوبة والبلّة، واستشهد بقول الفيروزآبادي: «دهن رأسه وغيره دهنا ودهنة: بلّه. والاسم: الدُّهن بالضمّ» [٢] فتأمّل. [٣] (فإن كان الضرس مأكولاً منحفرا). قال الجوهري: «حفرت السنّ حَفرا: فَسَدَتْ اُصولها». [٤] وقيل: سنّ محفور وبه حَفَرٌ. [٥] وفي القاموس: الحَفَر ـ بالتحريك ـ : سلاق في اُصول الأسنان، أو صفرة تعلوها، ويسكّن، والفعل كعني وضرب وسمع. [٦] (تقطر فيه قطرات).
[١] الصحاح، ج ٥، ص ٢١١٦ (دهن).[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٢٤ (دهن).[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٥٥.[٤] الصحاح، ج ٢، ص ٦٣٥ (حفر) مع اختلاف.[٥] لم نعثر على قائله.[٦] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٢ (حفر).