البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٤٧
قال الجوهري: طَرَفَ بصره يطرف طرفا: إذا أطبق أحد جفنيه على الآخر. الواحدة من ذلك: طَرْفة. يُقال: أسرع من طرفة عين. {-٩-}
متن الحديث الواحد والثلاثمائة
.عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَب دَخَلَ رَجُلٌ عَلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذِهِ قُبَّةُ آدَمَ عليه السلام ؟ قَالَ : «نَعَمْ ، وَلِلّهِ قِبَابٌ كَثِيرَةٌ ، أَلَا إِنَّ خَلْفَ مَغْرِبِكُمْ هذَا تِسْعَةً وَثَلَاثُونَ [٢] مَغْرِبا أَرْضا بَيْضَاءَ مَمْلُوَّةً خَلْقا ، يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهِ ، لَمْ يَعْصُوا اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ طَرْفَةَ عَيْنٍ ، مَا يَدْرُونَ خُلِقَ آدَمُ أَمْ لَمْ يُخْلَقْ ، يَبْرَؤُونَ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ» .
شرح
السند ضعيف. قوله: (عجلان بن صالح). كذا في النسخ التي رأيناها، والمذكور في كتب الرجال: «عجلان أبو صالح». [٣] (ألا إنّ خلف مغربكم هذا) إشارة إلى المغرب المعهود. (تسعة وثلاثون). وفي بعض النسخ: «وثلاثين»، وهو أظهر. (مغربا). يُقال: غربت الشمس ـ من باب نصر ـ غروبا، وغرب الرجل أيضا: أي بعُد. واسم المكان منهما: مغرب، بكسر الراء.
[١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣١١ مع التلخيص.[٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣١١ مع التلخيص.[٣] بصائر الدرجات، ص ٥١٠، الباب ١٤، ح ٣.[٤] بصائر الدرجات، ص ٥١٤، الباب ١٥، ح ١١.[٥] بصائر الدرجات، ص ٥١٠، الباب ١٤، ح ١.[٦] بصائر الدرجات، ص ٥١٠، الباب ١٤، ح ٢.[٧] بصائر الدرجات، ص ٥١٠، الباب ١٤، ح ٦ (مع اختلاف يسير في اللفظ).[٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣١١.[٩] الصحاح، ج ٤، ص ١٣٩٥ (طرف).[١٠] هكذا أيضا في أكثر نسخ الكافي. لكن في بعض نسخ الكافي وكلتا الطبعتين: «عجلان أبي صالح»، وهو الظاهر. اُنظر: رجال البرقي، ص ٤٣؛ رجال الكشّي، ص ٤١١، الرقم ٧٧٢.[١١] في كلتا الطبعتين وبعض نسخ الكافي: «وثلاثين».[١٢] اُنظر: رجال البرقي، ص ٤٣؛ رجال الكشّي، ص ٤١١، الرقم ٧٧٢.[١٣] القاموس المحيط، ج ١، ص ١١١ (صبح).[١٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣١١.[١٥] بصائر الدرجات، ص ٥١٠، الباب ١٤، ح ٣.[١٦] بصائر الدرجات، ص ٥١٠، الباب ١٤، ح ٢.[١٧] ذهب إليه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣١١.[١٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣١١.[١٩] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي، ج ٢٦، ص ٤٨٠، ذيل ح ٢٥٥٥٧.[٢٠] قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي، ج ٢٦، ص ٤٨٠، ذيل ح ٢٥٥٥٧.[٢١] في المصدر: «الخلائق».[٢٢] الأنبياء (٢١): ٢٠.[٢٣] الوافي، ج ٢٦، ص ٤٨٠، ذيل ح ٢٥٥٥٧.