البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٣١
قال في القاموس: «سراقة ـ كثمامة ـ : ابن مالك صحابي. وقول الجوهري: ابن جعشم، [١] وهمٌ، إنّما هو جدّه». [٢] وقال: «الجُعشم ـ كقنفذ، وجندب ـ : القصير الغليظ الشديد [و] الطويل الجسم، ضدّ». [٣] وفي بعض النسخ: «خثعم» بدل «جعشم». وفي بعضها: «جشعم». (فساخت قوائم فرسه). قال الجوهري: «ساخت قوائمه في الأرض، تسوخ وتسيخ: دخلت فيها وغابت». [٤] (فثنى رجله، ثمّ اشتدّ). الثني: العطف، والصرف. وفعله كرمى. والاشتداد: العَدْو، وهو سرعة السير. ولعلّ المراد أنّه نزل من نزل من فرسه، وجعل يعدو إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله . (فقال: يا محمّد) إلى قوله: (إنّما هو من قبلك). يُقال: لي قِبَل فلان حقّ ـ بكسر القاف وفتح الباء ـ أي عنده. (فإن احتجت إلى ظهر أولبن فخُذ منه). الضمير للغلام أو لكلّ من الظهر واللبن. قال الفيروزآبادي: «الظهر: الركاب». [٥] وقال: «الركاب ـ ككتاب ـ : الإبل. واحدتها: راحلة. الجمع ككتب». [٦] (وهذا سهم من كنانتي). الكنانة ـ بالضمّ والتخفيف ـ : ما يُجعل فيه السهام. وقال الفيروزآبادي: «هي جعبة من جلد، لا خشب فيها، أو بالعكس». [٧] (علامة) أي سمته لغلماني بأنّي أذِنتُ لهم، وأمرتهم أن يعطوك ما تطلب من الظهر واللبن، وأنا اُراجع.
[١] اُنظر: الصحاح، ج ٤، ص ١٤٩٦ (سرق).[٢] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٤٥ (سرق) مع اختلاف في اللفظ.[٣] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩١ (جعشم) مع التلخيص.[٤] الصحاح، ج ١، ص ٤٢٤ (سوخ).[٥] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٨٢ (ظهر) مع التلخيص.[٦] القاموس المحيط، ج ١، ص ٧٥ (ركب).[٧] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦٤ (كنن).