البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٣٧
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ وَلَيَتَلَقَّفُهَا [١] صِبْيَانٌ مِنْكُمْ فَضْلًا عَنْ رِجَالِكُمْ كَمَا يَتَلَقَّفُ [٢] الصِّبْيَانُ الْكُرَةَ ، أَفَهِمْتَ؟» . ثُمَّ قَالَ : «لَا تَزَالُونَ [٣] فِي عُنْفُوَانِ الْمُلْكِ تَرْغُدُونَ فِيهِ مَا لَمْ تُصِيبُوا مِنَّا دَما حَرَاما ، فَإِذَا أَصَبْتُمْ ذلِكَ الدَّمَ غَضِبَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلَيْكُمْ ، فَذَهَبَ بِمُلْكِكُمْ وَسُلْطَانِكُمْ ، وَذَهَبَ بِرِيحِكُمْ ، وَسَلَّطَ اللّهُ عَلَيْكُمْ عَبْدا مِنْ عَبِيدِهِ أَعْوَرَ ـ وَلَيْسَ بِأَعْوَرَ مِنْ آلِ أَبِي سُفْيَانَ ـ يَكُونُ اسْتِيصَالُكُمْ عَلى يَدَيْهِ وَأَيْدِيْ أَصْحَابِهِ» ثُمَّ قَطَعَ الْكَلَامَ .
شرح
السند ضعيف. قوله: (داود بن عليّ). هو داود بن عليّ بن عبداللّه بن عبد المطّلب عمّ الدوانيقي. (وسليمان بن خالد). في بعض النسخ: «بن مجالد» هنا وفي المواضع الآتية. (وأبو جعفر عبداللّه بن محمّد). ابنُ عليّ بن عبداللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب، ثاني خلفاء العبّاسيّة. وقيل: لُقِّبَ بأبي الدوانيق لنجله. [٤] و(الجبّار): المتمرّد، والعاتي. والمراد به هنا أبو الدوانيق. وقوله: (فعذّروه عنده). في القاموس: العذر: معروف. عَذِرَه يعذِره عذرا، وأعذره. والاسم: المعذرة، مثلّثة الذال. وأعذر: أبدى عذرا، وأحدث، وثبت له عذر. وقوله تعالى: «وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ» [٥] بتشديد الذالّ المكسورة، أي المعتذرون الذين لهم عذر، وقد يكون المعذر غير محقّ، فالمعنى المقصّرون بغير عذر، انتهى. [٦] وأقول: يحتمل أن يكون «عذروه» هنا بالتخفيف، أي جعلوه معذورا عنده، أو بالتشديد
[١] في بعض نسخ الكافي: «ولتتلقّفها».[٢] في بعض نسخ الكافي: «تتلقّف».[٣] في بعض نسخ الكافي: «لا يزالون».[٤] اُنظر: مرآة العقول، ج ٢٦، ص ١٢٩.[٥] . التوبة (٩): ٩٠.[٦] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٨٧ (عذر).